عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : « فإذا أتوا آدم ، يسألونه ان يشفع لهم إلى ربّه ، قال لهم آدم : أرأيتم لو أن أحدكم جمع متاعه في غيبته ثم ختم عليها ، فهل كان يؤتى المتاع الا من قبل الختم ؟ فاتوا محمدا ، فهو خاتم النبيين » . ومعناه عندنا : ان النبوة تمّت بأجمعها لمحمد ، صلى اللّه عليه وسلم .
فجعل قلبه ، لكمال النبوة ، وعاء عليها ، ثم ختم !
ينبؤك « ه - » ( هذا ) ، ان الكتاب المحتوم والوعاء المختوم ، ليس لأحد عليه سبيل ، في الانتقاص منه ، ولا بالازدياد فيه ممّا « و - » ليس منه . وان سائر الأنبياء « ي » ، عليهم « ا 2 » السلام « ا 2 » ، لم « ب 2 » يختم لهم على قلوبهم ، ( فهم غير آمنين ان تجد ) النفس سبيلا إلى ما فيها .
ولم يدع اللّه « ت 2 » الحجة مكتومة « ث 2 » ، في باطن قلبه حتّى أظهرها « ج 2 » : فكان بين كتفيه « ح 2 » ذلك الختم ، ظاهرا كبيضة حمامة « خ 2 » [ [ 220 / ا ] ] . و ( هذا ) له شأن عظيم « د 2 » تطول قصته .
فان الذي عمي عن خبر « ذ 2 » هذا ، يظن « ر 2 » ان « خاتم النبيين « ز 2 » » تأويله انه آخرهم « س 2 » مبعثا « ش 2 » . فأي منقبة « ص 2 » في هذا ؟ وأي علم في هذا ؟ هذا « ض 2 » تأويل البله ، الجهلة !
شرح
( 220 / ا ) ما يتعلق بالظاهرة المادية لختم النبوة في جسم النبي ، عليه الصلاة والسلام ، ( بين كتفيه ) راجع كتاب الشريعة للآجري ص 457 .
هامش
( ه - ) ينبكV F.
( و - ) ماV.
( ي - ) النبيينV.
( ا 2 - ا 2 - )V.
( ب 2 - )F.
( ت 2 ) + تلكV.
( ث 2 ) مكتوماV.
( ج 2 ) أظهرهV.
( ح 2 ) كتفيF.
( خ 2 ) حمامV، + مكتوب عليه محمد رسول اللّهV.
( د 2 ) عجيبV.
( ذ 2 - )V.
( ر 2 ) نظرV.
( ز 2 ) + النبي عليه الصلاة والسلامV.
( س 2 ) + آخر النبيينF.
( ش 2 ) معناV F.
( ص 2 ) مبعثهV F.
( ض 2 - )V.