فإذا استوت الأقدام ، أقدام الأنبياء ، [ 158 / ب ] في صفها « ذ » وسئل الصادقون عن صدقهم - احتاج « ر » الأنبياء إلى عفو اللّه تعالى . وتقدم محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، جميع « ز » الأنبياء « ز » امامهم ، يخطو « س » بالصدق الذي اتى به ، بارزا على جميع الأنبياء ، بجود اللّه وكرمه : بأن اعطى النبوة وختم عليها . فلم يكلمه عدوّ ، ولا اخذت النفس بحظها منه « ش » .
وذلك قوله ( تعالى ! ) في « ص » تنزيله « ص » :
الر ! تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
[ 224 ] . فالألف ( رمزا ) آلآؤه « ض » ؛ واللام ( رمزا ) لطفه ؛ والراء ( رمزا ) رأفته « ط » . -
أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ ؟
[ 225 ] - فقد علم سبحانه ، ان « ظ » قوله « ظ » : « ان انذر الناس » مما يذهل عقول الصادقين المنتبهين « ع » - فقال ، على إثر ذلك :
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ .
[ 226 ] - اي « غ » : أنذرتكم لقائي ، ووقوفكم بين يدي عظمتي ، وأني اقتضيتكم صدق العبودية . -
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ
« غ » وهو هذا الرجل الذي أوحينا إليه « ف » . فكما « ق » كان على لسانه الوعيد « ك » والنذارة ، حتى ذهلت العقول - فله « قدم الصدق » ، الذي يدرأ عنكم بصدقه يومئذ ما فاتكم من الوقاية « ل » ، وما ضيعتم من حق النبوة .
شرح
( 224 ) سورة : 10 : 1 .
( 225 ) سورة : 10 : 2 .
( 226 ) سورة : 10 : 2 .
هامش
( ذ ) صفتهاV.
( ر ) احتاجتV F.
( ز - )V.
( س ) بخطوةF.
( ش ) منهاF.
( ص )V.
( ض ) الاوF.
( ط ) + ثم قالV.
( ظ - )F.
( ع ) المنهينV.
( غ - غ - )F.
( ف ) + بالنذارةF.
( ق ) فماF.
( ك ) الوعدF.
( ل ) الوفالهF.