وقرأ « ط 2 » العامّة « ظ 2 » « خاتم » بفتح التاء . واما « ع 2 » من قرأ « ع 2 » من السلف بكسر التاء ، فإنما تأويله انه « خاتم » « غ 2 » على معنى فاعل ، اي : انه ختم النبوة ، بالذي اعطى من الختم . ومما يحقق ذلك ، ما
روي في حديث المعراج ، من حديث أبي جعفر الرازي [ 221 ] ، عن الربيع بن أبي العالية [ 222 ] ، فيما يذكر من مجتمع الأنبياء في المسجد الأقصى : « فيذكر كل نبي منّة اللّه عليه . فكان من قول رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : وجعلني خاتما وفاتحا .
فقال إبراهيم ، عليه السلام : بهذا فضلكم محمد ! »
[ 223 ] .
( الفصل التاسع ) ( النبوّة والولاية )
فالنبوة هي العلم باللّه ، عز « ا » وجل « ا » ! على كشف الغطاء وعلى اطلاع اسرار « ب » الغيب . و ( هي ) بصر « ت » نافذ « ث » في الأشياء المستورة بنور اللّه تعالى التام .
فمن أجل هذا ، قدر محمد « ج » ، صلى اللّه عليه وسلم ! ان « ح » يأتي « خ » ب « قدم الصدق » « د »
شرح
( 221 ) هو محمد بن أحمد بن سعيد ، أبو جعفر الرازي . انظر ترجمته في ميزان الاعتدال : 3 : 16 .
( 222 ) هو أبو العالية الرياحي ، فقيه ومفسر للقرآن الكريم ، من مدرسة البصرة ، توفي بعد عام 90 للهجرة . انظر ترجمته في طبقات ابن سعد : 7 : 81 ؛ وفي تذكرة الحفاظ :
1 : 58 ؛ وفي شذرات الذهب : 1 : 102 ؛( cf . e ? galement Milieu Basrien 82 ; R . Blache ? re EI ( 2 ) I , 107 - 108 . )( 223 ) راجع هذا الحديث الشريف في البخاري : مناقب ؛ وفي مسلم : فضائل ؛ وفي أبي داوود : فتن ؛ وفي جامع الترمذي : فتن ؛ وفي مسند الدارمي : مقدمة ؛ وفي مسند ابن حنبل :
2 : 398 - 412 .
هامش
( ط 2 ) تأويلV.
( ظ 2 ) العامV.
( ع 2 - ع 2 ) ومن قرأV.
( غ 2 ) + النبينV.
( ا - ا - )V.
( ب ) + منF.
( ت ) نظرV.
( ث ) نافدV.
( ج ) قالV.
( ح ) على أنV.
( خ ) باتينV.
( د ) صدقV F.