واما « ث - » الحجة ، فكأنه يقول للأنبياء ، عليهم « ج - » السلام « ج - » : معاشر الأنبياء ، هذا محمد « ح - » ! جاء في آخر الزمان ؛ ضعيف البدن ، ضعيف القوة ، ضعيف المعاش ، قليل العمر . أتى « خ - » بما قد ترون : من صدق العبودة ، وغزارة المعرفة والعلم . وأنتم ، في قواكم وأعماركم وأبدانكم ، لم تأتوا بما « د - » أتى . ويكشف « ذ - » الغطاء عن الختم ، فينقطع « ر - » الكلام ، وتصير « ز - » الحجة « س - » على جميع خلقه . لأن الشيء المختوم محروس « ش - » . وكذلك تدبير اللّه تعالى « ص - » لنا في هذه الدنيا : انه إذا وجد الشيء بختمه « ض - » زال « ط - » الشك وانقطع الخصام « ظ - » فيما بين الآدميين .
فجمع اللّه تعالى اجزاء النبوة لمحمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، وتمّمها « ع - » له « غ - » ، وختم « ف - » عليها « ق - » بختمه . فلم تجد « ك - » نفسه ولا عدوّه سبيلا إلى ولوج موضع النبوة ، من اجل « ل - » ذلك الختم . ألا ترى إلى « م - » حديث الحسن البصري « ن - » ، رحمه اللّه [ 219 ] ، عن انس بن مالك [ 220 ] ، رضي اللّه عنه ، في حديث الشفاعة ،
شرح
( 219 ) الصوفي الشهير ، وامام البصرة ومن كبار التابعين . توفي ، رضي اللّه عنه ، عام 110 للهجرة . انظر ترجمته في الخلاصة : 66 وفي( L . T . 152 - 179 ; et Milieu Baserien , a ? l'index . ). ( 220 ) خادم الرسول ، صلى اللّه عليه وسلم ، ومن كبار علماء الصحابة ، رضي اللّه عنهم . توفي عام 93 للهجرة روى أحاديث كثيرة عن الرسول وتلقاها عنه التابعون .
انظر ترجمته في البداية : 9 : 88 - 92 ؛ وفي تذكرة الحفاظ : 1 : 42 ؛ وفي التهذيب : 47145 ؛ وفي شذرات الذهب : 1 : 100 - 101 ؛ وفي الخلاصة : 35 ؛ وEI . I . ( 2 e e ? d . ) 350.
هامش
( ث - ) فاماF.
( ج - )V.
( ح - ) + صلى اللّه عليه وسلمF.
( خ - )V.
( د - ) + قدV.
( ذ - ) وينكشفV.
( ر - ) ويقطعV.
( ز - ) ويصيرF.
( س - ) حجةF، حجتهV.
( ش - ) المحروسV.
( ص - ) عز وجلV.
( ض - ) مختوماV.
( ط - ) ما زالV.
( ظ - ) الخطابV.
( ع - ) وتممهV.
( غ - )V F.
( ف - ) وختمهاF.
( ق - ) عليهV.
( ك - ) يجدF.
( ل - )V.
( م - )V.
( ن - )V.