بعض النبيين على بعض : فمنهم من فضّله بالخلة [ 204 ] ، وآخر بالكلام [ 205 ] ، وآخر « ج » بالثناء - وهو الزبور [ 206 ] - وآخر بإحياء الموتى [ 207 ] ، وآخر « ج » بالعصمة من الذنوب « ح » وحياة « خ » القلب [ 208 ] ، حتى لا يخطئ ولا يهم بخطيئة . وكذلك الأولياء ، فضل « د » بعضهم « د » على بعض . وخصّ محمّدا ( الأصل : محمد ) ، صلى اللّه عليه وسلم ، بما لم يؤت أحدا من « ذ » العالمين « ذ » . فمن الخصوصية ما يعمى عن الخلق ، إلا على أهل خاصته ؛ ومنها ما ليس [ 158 / ا ] لأحد عنه محيص ولا محيد .
وكان اللّه ولا شيء ! فجرى « ر » الذكر . وظهر العلم . وجرت المشيئة . فأول ما بدأ ، بدأ « ز » ذكره . ثم ظهر في العلم علمه . ثم في المشيئة مشيئته . ثم في المقادير هو الأول . ثم في اللوح هو « س » الأول . ثم في الميثاق هو الأول « س » . ثم هو الأول يوم « ش » تنشق عنه الأرض . ثم « ص » هو الأول « ص » في الخطاب . والأول في الوفادة « ض » . والأول في الشفاعة . والأول « ط » في الجوار « ط » . والأول في دخول الدار . والأول في الزيارة . فبهذا ساد الأنبياء ، عليهم « ظ » السلام « ظ » . ثم خصّ
شرح
( 204 ) هو إبراهيم عليه السلام ، انظر سورة 4 : 125 .
( 205 ) هو موسى عليه السلام ، انظر سورة 4 : 164 ، 7 : 143 .
( 206 ) هو داوود عليه السلام ، انظر سورة 17 : 55 .
( 207 ) هو عيسى عليه السلام ، انظر سورة 3 : 49 .
( 208 ) هو محمد عليه السلام ، انظر سورة 8 : 24 ، 48 : ( 20 .
هامش
( ج ) والآخرF.
( ح - ح - )V.
( خ ) وبحياةV.
( د - د ) فضل بعض الأولياءV.
( ذ - ذ - )V.
( ر ) فجراV.
( ز - )F.
( س - )V.
( ش ) ثمV.
( ص ) والأولV.
( ض ) الوقارF.
( ط )V.
( ظ )V.