لم تجد فيه شيئا « ت 2 » وإن قدحته أورى « ث 2 » نارا » .
فكان هذا نظرا من اللّه « ج 2 » عز وجل ! أن رحمه فنقله ، في لحظة ، من محل الصادقين إلى محل الصديقين : من بيت العزة ، من سماء الدنيا إلى عساكر حول العرش . فذهب ( هذا المسكين ) لشقاء جدّه ، فقال : أذهب فأطوف في البلاد ، وأدعو الناس إلى اللّه تعالى . وأذهب فأعمل أعمال البر ، فإنما خلقت للعبودية .
( ولكنّ ، أيها البائس ) هل أجابتك نفسك حين دعوتها ، حتى يجيبك الناس ؟ وهل صفا قلبك للّه عز وجل ! حتى تصفو عبوديتك ؟ وهل خرجت من رقّ النفس ، حتى تدخل في رق اللّه ، عز وجل ؟ هيهات ، هيهات ! ما أبعدك من الصدق ، فكيف من طريق الصدّيقين ؟
قال قائل : ومن أين تلك الأنوار ، التي توكل بالحراسة لهذا الذي ثبت في مركزه ولم يصدر « ح 2 » عنه « خ 2 » إلا بإذن ؟
قال : من مجالس الحديث .
قيل : وما مجالس الحديث ؟
قال : مجالس المحدّثين ، أهل اللّه ونصحاؤه « د 2 » . يحبون « ذ 2 » أن يصل هؤلاء إلى ما وصلوا . فيقطع لهم « ر 2 » قطعة من النور ، فيحرسهم « ز 2 » ذلك النور ، ما داموا في تلك الأمور . فكل ما نجم من هنات « س 2 » النفس ، في الصدر ، شيء ، وقت مباشرتهم تلك الأمور - ثار « ش 2 » ذلك الشعاع في صدره فخفي على القلب والنفس ذلك الناجم « ص 2 » وبطل ؛ فمرّ في أمره مستقيما ، غير ملتفت إلى أحد . ثم رجع « ض 2 » إلى محله ومركزه نقيا .
شرح
( ت 2 - )V.
( ث 2 ) اروىV F.
( ج 2 ) + بالعجائب عن وهب بن منبه ان للنفس كمونا ككمون الحجرين أو الحجر ان دققته لم تجد فيه شيئا وان قدحته اورى وان كان هذا نظرا من اللّه تعالىV.
( ح 2 ) يتصورV.
( خ 2 ) عنهاF.
( د 2 ) ونصحاتهV F.
( ذ 2 ) ويحبونF.
( ر 2 ) لهؤلاءF، + أولاF.
( ز 2 ) فيجربهمF.
( س 2 ) ههاتV.
( ش 2 ) وثارF، فان ثارV.
( ص 2 ) الناجV.
( ض 2 ) يرجعF.