من « ط » ملك « ط » إلى « ظ » ملك « ظ » حتى مالك الملك . وهو قوله تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ، يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
[ 200 ] فاللّه « ع » ولي إخراجهم من ظلمات « غ » النفس إلى نور القربة ، ثم من نور القربة إلى نوره .
ثم قال ( تعالى ) :
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
[ 201 ] ولي اللّه امرهم « ف » ، وولي نصرهم على نفوسهم ، فتولّوا « ق » [ 157 / ب ] أيام الدنيا نصرة حقوقه . ثم ولي اخذهم اليه ، وضمّهم إلى المحل بين يديه . فتولّوا دعوة خلقه اليه والثناء عليه .
ثم وصف ( عزّ وجلّ ! ) هؤلاء الأولياء ، فقال :
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ . أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ !
[ 202 ] اي :
اطمأنوا اليه وكانوا يتقون . أي : يتقون ان يطمأنوا إلى أحد سواه !
( الفصل السابع ) ( خصال الولاية العشر )
قال قائل : صف لنا الخصال العشر ، التي تمّت له ولاية اللّه بها : من التقويم والتهذيب ، وسائر الخصال ، التي ذكرت .
قال : نعم ! اقامه ( اللّه تعالى ! ) في المرتبة ، على شريطة اللزوم لها .
فلمّا وفر له بالشرط ، ولم يبغ عملا في محل القربة - نقله منها إلى ملك الجبروت ، ليقوّم بجبر نفسه ومنعها بسلطان الجبروت ، حتى ذلّت وخشعت . ثم نقله منها إلى ملك السلطان ، ليهذّب ؛ فذابت تلك العزّة التي في نفسه ، وهي أصل الشهوات ، فصارت بائنة عنها . ثم نقله منها إلى ملك الجلال ليؤدب . ثم نقله
شرح
( 200 ) سورة : 2 : 257 .
( 201 ) سورة : 10 : 62 .
( 202 ) سورة : 13 : 28 .
هامش
( ط - ط ) ملكاF.
( ظ - ظ ) ملكاF.
( ع - )V.
( غ ) ظلمةF.
( ف ) اخذهمF.
( ق ) فقولوV.