وإن صدر عنها « ط 2 » ، بغير إذن ، صدر على غرور نفسه ؛ تلذذا « ظ 2 » بشهوة نفسه « ظ 2 » في ذلك العمل ، وقلة صبره على لزوم « ع 2 » المرتبة . فانصرف « غ 2 » بلا حرس ، فمدّت « ف 2 » النفس اليه مخالبها فأعابته « ق 2 » ، فرجع مخدوشا محموشا « ك 2 » . ألا ترى إلى
قول رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « لا تسل « ل 2 » الامارة ، فإنك ان أعطيتها عن مسألة وكلت إليها ؛ وان أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها
[ 197 ] . وهذا « م 2 » يحقق قولنا بعينه .
فهذا شأن « ن 2 » وليّ حق اللّه ، وهو مع هذا قد يقال له : وليّ اللّه ، لأن اللّه قد ولي أمره ونقله « ه 2 » إلى محل القربة .
( الفصل السادس ) ( وليّ اللّه )
وأما وليّ اللّه ، فرجل ثبت في مرتبته ، وافيا « ا » بالشروط « ب » كما وفى بالصدق في سيره « ت » ، وبالصبر في عمل الطاعة « ث » ، واضطراره . فأدّى الفرائض ، وحفظ الحدود ، ولزم المرتبة ؛ حتى قوّم وهذب ونقّى وأدّب وطهّر وطيّب ووسّع وزكّى وشجّع وعوذ « ج » . فتمّت ولاية اللّه له « ح » بهذه الخصال العشر . فنقل من
شرح
( 197 ) هذا الحديث الشريف مروي في البخاري : كتاب الأحكام ، الايمان ، الكفارات ؛ وفي مسلم : كتاب الامارة ، الايمان ؛ وفي صحيح أبي داوود : كتاب الامارة ؛ وفي مسند ابن حنبل : 5 : 63 ؛ وعند الترمذي : ك . النذور ؛ وعند النسائي : ك . القضاء ؛ والدارمي :
ك . النذور .
هامش
( ط 2 ) غيرهاF، منهاV.
( ظ 2 - ظ 2 - )F، تلذذ الشهوات نفسهV.
( ع 2 ) ما الزمV.
( غ 2 ) فان صدرF.
( ف 2 ) مدتF.
( ق 2 ) فبعنهF، بعينهV.
( ك 2 ) محموساV.
( ل 2 ) لا تسالV.
( م 2 ) بهذاV.
( ن 2 ) بيانV.
( ه 2 ) ونقلتهF، وانقلابهV.
( ا ) + للّهV.
( ب ) بالشرطV.
( ت ) السيرV.
( ث ) انقطاعهF.
( ج ) وعودV.
( ح - )V F.