( الفصل الخامس ) ( علم الأولياء وعلم الأنبياء )
فهذا « ا » ، وأشباه هذا ، هو علم الأنبياء « ب » وعلم الأولياء . بهذا العلم يطالعون تدبيره ، وبهذا العلم يقومون بالعبودية « ت » له . لأنه « ث » من كشف له الغطاء عن هذا النوع من العلم ، فإنما فتح له في « ج » الغيب الأعلى ، حتى لاحظ ملك الملك ، بعد ان قوّم ثم هذب ثم أدب ثم نقى « ح » ثم طهر « خ » ثم طيب « د » ثم وسع « ذ » ثم عوذ .
فتمت ولاية اللّه له ، وصلح « ر » في المجلس الاعلى من مجالس الأولياء ، بين يديه .
يناجيه كفاحا ، ويلج مجالسه سماحا ، ما « ز » له من حاجز « ز » . فيرجع « س » من عنده مع الفناء الأكبر ، فيقوم به بالعبوديّة محارصة « ش » .
فيقال لهذا البائس : إن كنت « ص » خلوا « ض » من هذا الذي ذكرناه ، وفي عمى « ط » عنه « ظ » ، فما دخولك في هذا الباب حتّى تكدر الماء الصافي ؟ فأيّ جرم أعظم من جرم رجل يلتقط كلام الأولياء حرفا حرفا ، ثم يخلطه « ع » فيصوغه « غ » حكايات ، ثم يرمي بها « ف » إلى قوم يتزيّن بذلك عندهم ، فيعمى عليهم طريقهم ويفسد عليهم سيرهم ؟
( فهذا البائس ) ، لا « ق » هو عالم بالطريق ، ولا بالمكامن « ك » في الطريق « ل » ،
شرح
( ا ) وهذاF.
( ب ) + صلوات اللّه عليهمV.
( ت ) العبودةV.
( ث ) لاV.
( ج - )V.
( ح ) طيبV.
( خ ) وسعV.
( د ) ربىV.
( ذ ) شجعV.
( ر ) فصلحV.
( ز - )V.
( س ) ويرجعV.
( ش ) في روضةV.
( ص ) + فيV F.
( ض ) خلوF، خلقV.
( ط ) عماV F.
( ظ ) عن علمهV F.
( ع ) خلطهV.
( غ ) فيصيرهاF، فاضمرهV.
( ف ) بهV.
( ق ) فلاV F.
( ك ) المكانF.
( ل ) + ولا هو من ذلك الرفيقF.