ولا بمنتهى « م » القوم ومنازلهم ؛ من شغله بنفسه ، وانخداعه « ن » لها « ه » ، وإصغائه إليها ، وستره « و » ذلك عن خلقه . فهو أبدا « ي » في الاعتذار والتزين والقصد ؛ لما يعلم أنه يكسب « ا - » بذلك جاها عند الخلق . وأعظم المصائب عنده ، الوقت الذي يعمل فيه عملا ينكس « ب - » به جاهه عند الناس .
فهذا « ت - » عبد « ث - » نفسه . فمتى يتفرغ « ج - » لعبودية « ح - » ربّه « خ - » ؟ ومتى يصلح هذا للّه ؟ ومتى يصفو « د - » طريقه إلى اللّه تعالى « ذ - » ؟
قال له قائل : صف لنا شأن الذين وصلوا ، فوقفوا في مراتبهم « ر - » على شريطة « ز - » لزوم حفظ المرتبة ؛ وما سبب اللزوم ؟ وصف لنا شأن الذين وصلوا فرفعت عنهم الشريطة ، وفوضت إليهم الأمور . ومن « س - » ولى « ش - » حق اللّه ؟ ومن ولى اللّه ؟
قال : إن الواصل إلى مكان القربة ، رتب له محل « ص - » ، فحلّ « ض - » بقلبه هناك ، مع نفس فيها تلك الهنات باقية ، فإنه إنما « ط - » الزم المرتبة ، لأنه إذا توجه إلى عمل من أعمال البر « ظ - » ، ينال « ع - » في موضع القربة ، ليعتق من رقّ النفس « ع - » ، مازجه « غ - » الهوى ومحبة محمدة الناس ، وخوف سقوط المنزلة . فعمله لا يخلو من التزيّن والرياء ، وان دقّ . أفيطمع عاقل أن يترك قلبه مع دنس الرياء [ 157 / ا ] والتزيّن فيحل محل القربة ؟
شرح
( م ) منتهىV F.
( ن ) والخدعةV.
( ه ) بهاV.
( و ) ويسترF.
( ي ) ابداء ؟ ؟ ؟F.
( ا - ) يكسبهF.
( ب - ) يتكسرF.
( ت - ) فبهذاV.
( ث - ) عزV.
( ج - ) يتضرعF.
( ح - ) لعبودةV.
( خ - )V.
( د - ) يصفF.
( ذ - )F.
( ر - ) مقامهمF.
( ز - ) شرطF.
( س - ) + ذاتV.
( ش - )V.
( ص - ) محلاV F.
( ض - )V.
( ط - ) وانماV.
( ظ - ) + مع عمل النفسV.
( ع - )V.
( غ - ) فمازجهV F.