تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
( السؤال الثامن والثلاثون ومائة ) : وما حروفه [ 178 ] ؟ ( السؤال التاسع والثلاثون ومائة ) : والحروف « ز 3 » المقطعة « ز 3 » مفتاح كل اسم من أسمائه ، فأين هذه الأسماء ، وإنما هي ثمانية وعشرون حرفا « س 3 » ، فأين هذه الحروف « س 3 » [ 179 ] ؟
شرح
( 178 ) « الجواب : الدال والذال والراء والزاي والواو والألف ولام الألف » . ( الجواب المستقيم ، ورقة 251 / ب ) . « الجواب : الألف ولام الألف والواو والزاي والراء والدال والذال . فإذا ركبت التركيب الخاص ، الذي تقوم به نشأة هذا الاسم ، ظهر عينه ولونه وطوله وعرضه وقدره ؛ وانفعل عنه جميع ما توجهه عليه . هكذا هو عند الطائفة في الواقعة ؛ ولا تنقل عني اني أعلم لما ذكرت فيه ؛ هذا لا يلزم : فقد تنقل من الواقعة والكشف جميع ما سطرته ، ولا يلزم أن أكون عالما به . وإنما قلت هذا ، لئلا يتوهم أنه ما ذكرته إلا عن علم به . ولكن مطلبي من الحق العبودة المحضة ، التي لا تشوبها ربوبية ، لا حسّا ولا معنى » . ( فتوحات : 2 : 122 ) ( 179 ) « الجواب : الأسماء في التركيب ، والحروف عند انقطاع الكلمة . ومراد الترمذي في هذه الحروف ، حروف الرقم بالوضع العربي بالترتيب الأول ، الذي هو : ا ب ت ث . لم يتعرض لغير ذلك » ( الجواب المستقيم ، ورقة 251 / ب ) . « الجواب : لأنه يفتح الحرف الواحد من الأسماء الإلهية أسماء كثيرة ، لا يحصرها عدد . وذلك لأنه انما يفتح أسماء الأسماء ، التي تتركب من الحروف ، بحكم الاصطلاح . وقد ثبت ان الحق متكلم ؛ فقد سمّى نفسه من كونه متكلما بالكلام الذي نسب اليه ويليق به . وهذه الأسماء ، التي تظهر عن الحروف ، أسماء تلك الأسماء . فلو ان الحرف الواحد يفتح اسمّا واحدا ، لكان - كما قلت - من التعجب . ألا ترى في الأسماء المحفوظة في العموم : كالملك والمصور والمان والمنان والمقتدر والمحيي والمميت والمقيت والمالك والمليك والمقدم والمؤخر والمؤمن والمهيمن والمتكبر والمغني والمعز والمذل ؟ فهذا حرف واحد افتتحنا به كذا كذا اسما الاهيا ، مع أنّا لم نستوف . ثم لتعلم ان كل اسم في العالم هو اسمه ، لا اسم غيره . فإنه اسم الظاهر في المظهر . وليس في وسع المخلوقين حصرها ولا احصاؤها . وجميعها مفاتيحها هذه الحروف على قلتها . ولك في اختلاف اللغات أعظم شاهد وأسدّ دليل ، ان فهمت مقصود القوم .
هامش
( ز 3 - ز 3 ) وحروف المقطعV. ( س 3 - س 3 - )V.