تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
( السؤال الثالث والثلاثون ومائة ) : وبماذا « ب 3 » نال صاحب سليمان ذلك « ت 3 » ، وطوى عن سليمان ، عليه « ث 3 » السلام « ث 3 » ، وهو رسول من الرسل [ 173 ] ؟ ( السؤال الرابع والثلاثون ومائة ) : وما السبب « ج 3 » في ذلك [ 174 ] ؟
شرح
( اسم مركب من عشرين وثلاثين ، بينهما اخذ وأربعون ، حسّا ومعنى . وقد يتركب حسّا لا معنى ، من ثمانية وثمانين ومائتين وستة عددا . فإذا جمعتها على وجه مخصوص ، من غير اسقاط الستة ، كان اسما مركبا . وان أسقطت الستة ، كان اسما غير مركب . ولا ينبغي ان يوضح في العامّة ما ابهمه الحق على خلقه ، وخصّ به خاصّته ؛ فان هذا من غاية سوء الأدب . وما أظنّ الترمذي قصد بهذا السؤال طلب الشرح والايضاح لمعناه ، وانما قصد اختبار المسؤول : انه إن كان من أهل اللّه لا يوضحه . فان أوضحه فيكون قد تلقّاه من أحد غلطا ممن تلقاه منه ، لقرينة حال وذكاء فيه . وأما أهل اللّه ، فعندهم من الأدب الإلهي ما يمنعهم ان يستروا ما كشف اللّه ، أو يكشفوا ما ستره اللّه » . ( فتوحات : 2 : 120 ) ( 173 ) « الجواب : بجمعيته . وطوى عن الآخر بوجوده في محل التبديد » ( الجواب المستقيم ، ورقة 251 / ا - 251 / ب ) . « الجواب : بجمعيته وتلمذته ، ليعرف الشيخ بما حصل عنده وبسببه . وطوى عن سليمان ، بوجوده في محل التبديد في الوقت . فان الحكم للوقت . ووقته انه رسول . فهو صاحب وجود ، معروف العين إلى من أرسل اليه . وصاحبه في جمعيته على امر واحد ، متحقق بها . فظهر بما طوى عن سليمان العمل به ، تعظيما لقدر سليمان ، عليه السلام ، عند أهل بلقيس وسائر أصحابه . وما طوى عن سليمان العلم به ، وانما طوى عنه الاذن في التعرف به ، تنزيها لمقامه » . ( فتوحات : 2 : 120 - 121 ) ( 174 ) « الجواب : السبب فيه تعظيم الأمر عند المدعو » ( الجواب المستقيم ، ورقة 251 / ب ) . « الجواب : اعلام الغبر بأن التلميذ التابع إذا كان أمره بهذه المثابة ، فما ظنك بالشيخ ؟ فيبقى قدر الشيخ مجهولا في غاية التعظيم . فلو ظهر على سليمان ، لتوهم ان هذا غايته . ولا شك ان مشهد سليمان في ذلك الوقت ، واللّه اعلم ، كان مشهد أدب ، لا يريد ان يكون عنه شرك في التصرّف . كما قال أبو السعود : أعطيت التصرّف وتركته تظرفا ؟ ؟ ؟ ؛ في حكاية طويلة ( . . . )
هامش
( ب 3 ) وماV. ( ت 3 - )V. ( ث 3 - ث 3 ) صلوات اللّه عليهF. ( ج 3 ) السلبV.