تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
( السؤال الخامس والثلاثون ومائة ) : وماذا « ح 3 » اطلع من الاسم « خ 3 » : على حروفه « د 3 » ، أم « ذ 3 » على معناه [ 175 ] ؟ ( السؤال السادس والثلاثون ومائة ) : وأين « ر 3 » باب « ر 3 » هذا الاسم ، الخفيّ على الخلق ، من أبوابه [ 176 ] ؟
شرح
( والغرض للنبي ، انما هو الدلالة ؛ وظهورها على يد صاحبه أتم في حقه . إذ كان هذا التابع مصدقا به وقائما في خدمته ، بين يديه ، تحت امره ونهيه . فيزيد المطلوب رغبة في هذا الرسول . إذا رأى بركته قد عادت على تابعيه . فيرجو هذا الداخل ان يكون له بالدخول في امره ما كان لهذا التابع . والنفس مجبولة على الطمع وحب الرياسة والتقدم » . ( فتوحات : 2 : 121 ) ( 175 ) « الجواب : على حروفه خاصة ، هو وكل ولي من الأمم الخالية ، ما خلا النبيين ، الا أولياء ( الأصل : الأولياء ) هذه الأمة المحمدية : فمنهم من له المعنى دون الحرف ، ومنهم من جمع له بينهما . والقسم الثالث ( اي الحرف دون المعنى ) لا يكون في هذه الأمة » . ( الجواب المستقيم ، ورقة 251 / ب ) . « الجواب : على حروفه دون معناه . فإنه لو وقف على معناه لمنعه العمل به ، كما منع سليمان . ألا ترى إلى قوله تعالى ، في صاحب موسى :« فَانْسَلَخَ مِنْها »؟ فكانت عليه كالثوب ، وهو مثل الحرف على المعنى ، فعمل بها في غير طاعة اللّه فأشقاه اللّه . وصاحب سليمان عمل به في طاعة اللّه فسعد . وما وقف على معناه من الأمم الخالية سوى الرسل والأنبياء . فإنهم وقفوا على معناه وحروفه . إلّا هذه الطائفة المحمدية : فإنهم جمع لبعضهم بين حروفه ومعناه ؛ ولبعضهم اعطى معناه دون حروفه . وليس في هذه الأمة من أعطي حروفه دون معناه . - وكذلك صاحب الأخدود ، أعطي حروفه دون معناه . فإنه تلقّاه من الراهب كلمات ، كما ورد . وهي الكلمات التي ذكرناها في السؤال الثاني والثلاثين ومائة » . ( فتوحات : 2 : 121 ) ( 176 ) « الجواب : بالمغرب الأقصى » ( الجواب المستقيم ، ورقة 250 / ب ) . « الجواب بالمغرب . - قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « لا تزال طائفة من أهل المغرب ، ظاهرين على الحق إلى يوم القيامة » . وعليه تطلع الشمس من المغرب ، عندما يسد
هامش
( ح 3 ) وعلى مالهV. ( خ 3 ) العمV. ( د 3 ) حروفV. ( ذ 3 ) أوV. ( ر 3 - ر 3 ) وأربابV.