( السؤال الحادي والثلاثون ومائة ) : وما رأس أسمائه ، الذي استوجب « ا 3 » منه جميع الأسماء [ 171 ] ؟
( السؤال الثاني والثلاثون ومائة ) : وما الاسم الذي أبهم على الخلق ، إلا على خاصته [ 172 ] ؟
شرح
( الأثر ، ومنه ما يحدث عن الأثر ، إذا لم ترد به المسمّى . فإن أردت به المسمّى ، فمعناه المسمّى ، كان ما كان : مركبا تركيبا معنويا أو حسيا أو غير مركب ، معنويا أو حسيا .
كلفظة « رحيم » ، اي ذات راحمة . فالمسمّى بهذه التسمية هي عين تلك النسبة الجامعة بين ذات ورحمة ، حتى جعل عليها ، من هذه النسبة ، اسم فاعل .
وان كانت التسمية جامدة لا يعقل منها غير الذات ، فليست بمركبة تركيبا معنويا .
فقد تكون هذه الذات مفردة معنى وفي نفسها ، وقد تكون مركبة حسّا . مثل انسان تحته مركب حسّي ومعنوي .
والاسم والرسم ، عند بعض أصحابنا ، نعتان يجريان في الأبد على حكم ما كان عليه أزلا .
وفرق بين الاسم والرسم ؛ وسيأتي ذكرهما في شرح معاني ألفاظ أهل اللّه ، من هذا الباب ، فإنه يطلبها » .
( فتوحات : 2 : 120 )
( 171 ) « الجواب : اللّه الحي القيوم » ( الجواب المستقيم ، ورقة 251 / ا ) .
« الجواب : الاسم الأعظم ، الذي لا مدلول له سوى عين الجمع ؛ وفيه « الحي القيوم » ، ولا بد . فان قلت : فهو الاسم « اللّه » - قلت : لا أدري ، فإنه يفعل بالخاصية ؛ وهذه اللفظة انما تفعل بالصدق ، إذا كان صفة للمتلفظ بها ، بخلاف ذلك الاسم .
ولكن الظاهر من مذهب الترمذي ، ان رأس الأسماء ، الذي استوجب منه جميع الأسماء ، انما هو الانسان الكبير ، وهو الكامل . وإذا كان هذا ، فهو الأولى في طريق القوم ان يشرح به رأس الأسماء . فإن آدم علمه اللّه جميع الأسماء كلها ، من ذاته ذوقا . فتجلّى له تجلّيا كليا : فما بقي اسم في الحضرة الإلهية إلّا ظهر له فيه ؛ فعلم من ذاته جميع أسماء خالقه » . ( فتوحات : 2 : 120 )
( 172 ) « الجواب : اسم مركب من عشرين وثلاثين وبينهما واحد وأربعون ( الأصل :
وأربعين ) » . ( الجواب المستقيم ، ورقة 251 / ا ) .
« الجواب : هذا الاسم ، الذي استوجب منه جميع الأسماء . وان شئت قلت : هو
هامش
( ا 3 ) استخرجV.