تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
( السؤال الرابع والعشرون ومائة ) : وإلى ماذا « ق 2 » ينظر منهم [ 164 ] ؟ ( السؤال الخامس والعشرون ومائة ) : وإلى ماذا « ك 2 » ينظر « ل 2 » من الأنبياء « م 2 » ، عليهم « ن 2 » السلام « ن 2 » [ 165 ] ؟
شرح
( 164 ) « الجواب : إلى أسرارهم » ( الجواب المستقيم ، ورقة ( 250 / ب - 251 / ا ) . « الجواب : إلى اسرارهم لا إلى ظواهرهم . فان ظواهرهم يجريها ، سبحانه ، بحسب الأوقات . واسرارهم ناظرة إلى عين واحدة . فإن أعرضوا أو أطرفوا ، نقصهم في ذلك الاعراض أو تلك الطرفة ما تقتضيه النظرة . وهو أكثر مما نالوه من حيث اوجدهم إلى حين ذلك الاعراض . قال بعض السادة ، فيما حكاه القشيري في رسالة : « لو أن شخصا اقبل على اللّه طول عمره ثم أعرض عنه لحظة واحدة ، كان ما فاته في تلك اللحظة أكثر مما ناله في عمره » . وذلك ان الشيء في المزيد ، وان المتأخر يتضمن ما تقدمه وزيادة ما تعطيه عينه ، من حيث ما هو جامع . فيرى ما تقدم في حكم الجمع وهو يخالف حكم انفراده . وحكم جمعه دون هذا الجمع الخاص ، ومن حيث ما تختص به هذه اللحظة من حيث ما هي لنفسها ، لا من حيث كونها حضرة جمع لما تقدمها . فبالضرورة يفوته هذا الخير . فما أشأم الاعراض عن اللّه ! - وفي هذا يتبين لك شرف العلم . فان العلم هو الذي يفوتك . والعلم هو الذي نستفيده . قال تعالى آمرا لنبيه ، عليه الصلاة والسلام :« وَقُلْ : رَبِّ ، زِدْنِي عِلْماً »فإنه أشرف الصفات وأنزه السمات ! » ( فتوحات : 2 : 117 ) ( 165 ) « الجواب : إن أراد عنده - فإلى حقايقهم . وإن أراد عند الدعوة - فإلى قلوبهم » ( الجواب المستقيم ، ورقة 251 / ا ) . « الجواب : إن أراد العلم ، فإلى اسرارهم . وإن أراد الوحي ، فإلى قلوبهم . وإن أراد الابتلاء ، فإلى نفوسهم . إلا أن نظره سبحانه ، على قسمين : نظر بواسطة ، وهو قوله :« نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ ». ونظر بلا واسطة ، وهو قوله :« فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ». فإذا نظر إلى اسرارهم ، أعطاهم من العلم به ما شاء ، لا غير : وهو ان يكشف لهم عنهم
هامش
( ق 2 ) ماF. ( ك 2 ) ماF. ( ل 2 ) نظرV. ( م 2 ) الأولياءV. ( ن 2 )V.