تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
( السؤال السادس والثمانون ) : وعلى كم سهم ثبتت العبودية « ب 2 » [ 126 ] ؟
شرح
( فالحق سبحانه ، من كونه مؤمنا ، له حضرة الصدّيقية . فيها يصدق الحق عباده المؤمنين بقوله :« وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ». فصدّقهم في كونهم ما عبدوا سواه في الهياكل المسماة « شركاء » . قال تعالى :« قُلْ : سَمُّوهُمْ ». وقال :« إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها ! ». - وبهذا يصدق العباد في الاخبار كلها من غير توقف . فلها حكم في الطرفين . فان في هذا الذي قلناه « آيةلِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ». ما فيه « آيةلِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ » *ولا « لقوم يعلمون » . إلا ب « يعلمون » « يعقلون » . فالصديقية مستندها من الأسماء الإلهية ( الاسم ) « المؤمن » . وكذلك أثرها في المخلوقات الايمان . وكذلك أسماؤهم المؤمنون الصديقون . لهم النور لصدقهم . إذ لولا النور لما عاينوا صدق المخبر وصدق الخبر من خلب حجاب هذا الهيكل . - « فطوبى لهم » ثم « طوبى وحسن مآب ! . » ( فتوحات : 2 : 92 ) ( 126 ) « الجواب : على أربعة أسهم » ( الجواب المستقيم ، ورقة 249 / ا ) . « الجواب : على تسعة وتسعين سهما ، على عدد الأسماء الإلهية « التي من أحصاها دخل الجنة » . لكل اسم الاهي عبودية تخصه ، بها يتعبد له من يتعبّد من المخلوقين . ولهذا لا يعلم هذه الأسماء الإلهية إلّا وليّ ، ثابت الولاية . فان رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، ما ثبت عندنا أنه عينها . وقد يحصيها بعض الناس ولا يعلم أنها هي التي ورد فيها النص . كما يكون وليّا ولا يعلم أنه وليّ . ومن رجال اللّه من عرّفهم اللّه بها من أجل ما يطلبه كل اسم منها من عبودية هذا العبد . فيعين له هذا الوليّ العارف من العبودية بحسب الاسم ، الذي له الحكم عليه في وقته . « فمن أحصى هذه الأسماء » الإلهية ، دخل الجنة المعنوية والحسّيّة . فامّا المعنوية فبما تطلبه ( الأصل : فبماذا تطلبه ) هذه الأسماء من العلم بالعبودية ، التي تليق بها . وأما الحسّيّة فبما تطلبه ( الأصل : فبماذا تطلبه ) هذه الأسماء من الاعمال التي تطلبه من العباد . فلا بد من تمييزها ، وكيف يعرف اسم العبودية من لا يعلم من اللّه ما يطلبه منه ؟ فبهذا النظر يكون للعبودية سهام ويكون عددها ما ذكرناه . والعاملون بهذه العبودية رجلان . رجل يعمل بها من حيث شرعه ؛ ومن عمل بها من حيث شرعه فقد عمل بها من حيث عقله . ورجل عمل بها من حيث عقله ؛ ومن عمل بها من
هامش
( ب 2 ) العبودةV.