تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
( السؤال السبعون ) : وما حظوظ سائر الأولياء من النظر اليه [ 110 ] ؟ ( السؤال الحادي والسبعون ) : وما حظوظ العامة من النظر اليه [ 111 ] ؟ ( السؤال الثاني والسبعون ) : وقوله ( ف - ) : « ان الرجل منهم ينصرف بحظه من ربه فيذهل « ق - » أهل الجنان عن نعيمهم ، اشتغالا بالنظر اليه » [ 112 ] ؟
شرح
( 110 ) « الجواب : الأولياء على مراتب . فتختلف حظوظهم باختلاف مراتبهم . فوليّ حظّه من النظر اليه لذّة عقلية . ووليّ حظّه من ذلك لذّة نفسية . ووليّ حظّه من ذلك لذّة حسّية . ووليّ حظّه من ذلك لذّة خياليّة . ووليّ حظّه من ذلك لذّة مكيّفة . ووليّ حظّه من ذلك لذّة غير مكيّفة . ووليّ حظّه من ذلك لذّة ينقال تكييفها . ووليّ حظّه من ذلك لذّة لا ينقال تكييفها . - فهم درجات عند اللّه ، كما كانوا في الدنيا . كما قال تعالى :« هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ . وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ». ( فتوحات : 2 : 85 - 86 ) ( 111 ) « الجواب : حظوظ العامة من النظر اليه على قدر ما فهموه ممن قلدوه من العلماء على طبقاتهم . فمنهم من ألقى اليه عالمه ما عنده . ومنهم من ألقى اليه عالمه على قدر ما علم من عقله وقبوله . - فان الفطر مختلفة متفاضلة بحسب ما ألقى اللّه عندها . فإنها أقسام أصلها المزاج الذي ركّبه اللّه عليه . وهو السبب في اختلاف نظر العلماء بأفكارهم في المعقولات . فيكون حظهم في لذة النظر حظهم فيما تخيل لهم . فالعامة حظوظهم خيالية ، لا يقدرون على التجريد عن المواد . ولهذا أكثر الشريعة جاءت على فهم العامة ، وتأتي فيها تلويحات للخاصة : مثل قوله تعالى« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »و« سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ». ( فتوحات : 2 : 86 ) ( 112 ) « الجواب : ذلك للباسه صورة ما رأى ودخوله فيها من الأنوار . كصور السوق التي في الجنة سواء ؛ الا ان الصفات تتفاضل . » ( الجواب المستقيم ، ورقة 248 / ا . ) « ذلك للباس الرائي صورة ما رأى . وسبب ذلك ان المقام عظيم في قلب كل طائفة ، وانه أعظم مما هم فيه من نعيم الأكوان في الجنان . فإذا دعوا إلى الزيارة وبقي الأزواج الجنانيون ، من الحور والولدان وأشجار الجنان وأنهارها وجميع ما فيها مما يتنعم به من الطيور والمراكب وغير ذلك ، والكل حيوان فإنها الدار الحيوان - فإذا دعى صاحب المنزل ذكرا كان أو أنثى من الثقلين بقي أهل المنزل مترقبين ما يأنون به إليهم من الخلع
هامش
( ق - ) فذهلV.