( السؤال الثامن والستون ) : وما حظوظ الأنبياء من النظر اليه « غ - » تعالى « غ - » [ 108 ] ؟
( السؤال التاسع والستون ) : وما « ف - » حظوظ المحدثين من النظر إليه [ 109 ] ؟
شرح
( 108 ) « ان حظ كل طائفة منهم منه ، بحسب معرفته واعتقاده لا غير . وكل من تجلّى له في صورة عقده أنكره » . ( الجواب المستقيم ، ورقة 248 / ا - يلاحظ ان ابن عربي هنا قد أجمل الإجابة على الأسئلة رقم 68 ، 69 ، 70 ، 71 - في باب واحد ) .
« الجواب : لا أدري ، فاني لست نبي . فذوق الأنبياء لا يعلمه سواهم . ( هذا ) ان أراد الأنبياء الذين خصّهم اللّه بالتشريع العام والخاص بهم . فان أراد أنبياء الأولياء ، فحظّهم منه على قدر ما عندهم من وجوه الاعتقادات في اللّه . فان حصل على الجميع فحظه ما للجميع . فهو في النعيم العام . فيلتذّ بلذة كل معتقد . فما أعظمها من لذة ! وان حصل على البعض ، فلذاته بحسب ما حصل له . وان انفرد بأمر واحد ، فحظّه ما انفرد به من غير مزيد . فافهم ما ذكرناه ! »
( فتوحات : 2 : 85 )
( 109 ) « الجواب : الحجاب الأقرب . فإذا شاهدوا ( الأصل : شاهد ) ربهم ( الأصل :
ربه ) ، حصل لهم في المشاهدة من الحظ مثلما يحصل لهم من الكلام . إلا أن المحدثين يتميزون في الرؤية عن سائر الخلق : بأن التجلّي يتنوّع عليهم في المشهد الواحد ، وسائر الخلق ليس لهم هذا المقام فإنه مخصوص بالمحدثين . »
( فتوحات : 2 : 85 )
هامش
( غ - ) إلى اللّه تعالىV، -F، + وما حظوظ العامة فان للحظوظ بينهم في هذه الزيارة من التفاوت ما لا يطيق له البشر وصفا وكما أن للجنة درجات فكذلك يوم الزيارة لهم درجات وكم بين حظ محمد صلى اللّه عليه وسلم وبين حظ غيره من الأنبياء عليهم السلام وفي الاخبار موجودV F.
( ف - ) : -V F( وهذه الأسئلة ثابتة في الفتوحات 2 : 85 - 86 وفي الجواب المستقيم ، انظر نسخة بيازيد رقم 3750 - 248 / ا ) .