( السؤال الحادي والعشرون ) : واي شيء حظوظ الأولياء من أسمائه [ 61 ] ؟
( السؤال الثاني والعشرون ) : واي شيء علم البدء « ص » [ 62 ] ؟
شرح
( وقد يكون لكل شخص اسم يمنحه ( اللّه تعالى ) بحسب ما تقتضيه رتبته من مقام نبوته أو رسالته . غير أن الاسم الواهب هو الذي يعطي ذلك ؛ الا إذا كان المقام مكتسبا ، ف ( عندئذ ) قد يعطيه الاسم الكريم أو الجواد أو انسخي . » ( فتوحات ، 2 : 53 - 54 )
( 61 ) « الجواب : الحظ الذي بجمعهم من أسمائه ، هو الحي القيوم . وما سوى عين الجمع ، فبحسب غاية كل ولي . » ( الجواب المستقيم ، ورقة 243 / ا ) .
« الجواب : هنا تفصيل . هل يريد بالاسم ، الذي أوجب لهم هذه الحظوظ ؟ أو الاسم ، الذي يتولاهم فيها ؟ أو الاسم ، الذي تنتجه هذه الحظوظ ؟
فان أراد الاسم أو الأسماء ، الذي أوجبت لهم هذه الحظوظ - فالحظوظ على قسمين :
حظوظ مكتسبة ، وحظوظ غير مكتسبة . ولكل واحد من القسمين اسم يخصه ، من حيث ما يوجبها ، ومن حيث ما يتولاها ، ومن حيث ما تنتجه . فما كان من الحظوظ المكتسبة ، فالأسماء التي توجبها ، هي الأسماء التي تعطيهم الاعمال ، التي اكتسبوها بها . وهي مختلفة : كل عمل بحسب اسمه . فكل عامل ، إذا كان عارفا ، يعلم الاسم الذي يخصّ تلك الحركة العملية ( الأصل : العلمية ) من الأسماء الإلهية . ويطول التفصيل فيها .
والأسماء التي تتولّاهم ، في حال وجودها لهم ، فهي بحسب ما هو ذلك الحظ . فالحظ يطلب بذاته من يتولّاه من الأسماء . والحظوظ مختلفة ، وكذلك الأسماء ، التي توجبها الحظوظ وتنتجها ، فهي بحسب الحظوظ أيضا . فتختلف الأسماء باختلاف الحظوظ . وعلى هذا النسق ، الكلام في الحظوظ ، التي هي غير مكتسبة ، من التفضيل » .
( فتوحات ، 2 : 54 )
( 62 ) « هو علم الفصل بين الوجودين ، القديم والمحدث . وهو علم عزيز ، يعز على من لم يعثر عليه منا . وأمّا سوى طريقتنا ، فهم يخبطون ( خبط ) عشواء . » ( الجواب المستقيم ، ورقة 243 / ا ) .
« الجواب : سأل بلفظ في العامة يعطى البدء ، وفي الخاصة يعطى موجب النسخ ، في مذهب من يراه . فلنتكلّم على الأمرين معا ، ليقع الشرح باللسانين ، فيعم الجواب .
اعلم ، أن علم البدء علم عزيز ، وانه غير مقيد . وأقرب ما تكون العبارة عنه ، ان يقال : البدء افتتاح وجود الممكنات على التتالي والتتابع ، لكون الذات الموجدة له
هامش
( ص ) البدوF.