فالمضطر ( هو ) الذي انقطع زاده وحمولته ، وبقي متحيرا في المفازة « ض 5 » لا يهتدي إلى « ط 5 » الطريق . فهو « ظ 5 » مرحوم مغاث « ع 5 » . ألا ترى ان « غ 5 » اللّه تعالى « ف 5 » أحل « ق 5 » للمضطر ، في مفازة « ك 5 » الأرض ، الميتة « ل 5 » رحمة له [ 29 ] وغياثا « م 5 » ؟ فالمضطر في مفاوز « ن 5 » السير « ه 5 » اليه أحق بالرحمة والغياث !
وقال ، عز « و 5 » اسمه « و 5 » ! في تنزيله :
وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ [ 30 ]
فحقيقة « ي 5 » الجهاد ألّا يبقى للصدق موضع قدم يتخطى اليه [ 31 ] .
ثم قال :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا
« ا 6 »
لَنَهْدِيَنَّهُمْ
« « ب 6 »
سُبُلَنا
« ب 6 » » [ 32 ] والسبل « ت 6 » هي الطرق « ج 6 » . يعلمهم « ح 6 » ان للأولياء طرقا [ 33 ] ، فيها تفاوت
شرح
( راجع أيضا ك . علم الأولياء للترمذي ص 61 ( مخطوط بورصة رقم 806 ) ؛ وك ؛206أنواع العلوم للترمذي ، ورقة 31 / 2 ( مخطوط ولي الدين رقم 770 ( + ) .
( 29 ) انظر سورة 2 : 173 ، 5 : 3 ، 6 : 245 ، 119 ، 16 : 115
( 30 ) سورة 22 : 78
( 31 ) قارن معنى الجهاد الذي يذكره هنا المصنف مع معناه اللغوي ( لسان العرب : مادة جهد ) وما يذكره المفسرون بهذا الصدد ( ابن كثير : مجلد 3 : 236 ، 237
( 32 ) سورة 29 : 59 ؛ وانظر التعليق السابق رقم 17
( 33 ) اذن السبل إلى اللّه متعددة ؛ ويقول المثل الصوفي : الطرق إلى اللّه تعالى على عدد نفوس بني آدم . . . ولكن الطريق المستقيم واحد وهو الطريق الذي يوصل إلى اللّه بمدة
هامش
( ض 5 ) مفاوزV.
( ط 5 - )V.
( ظ 5 ) وهوF.
( ع 5 ) معاثF.
( غ 5 - )V.
( ف 5 ) + قدV.
( ق 5 ) أباحV.
( ك 5 ) مفاوزV.
( ل 5 ) + ما أباحV.
( م 5 ) وعياناF. وغياثهاV.
( ن 5 ) مفازهF.
( ه 5 ) المسيرF.
( و 5 - و 5 - )F.
( ي 5 ) حقيقةV.
( ا 6 ) + الآيةV.
( ب 6 - ب 6 - )V.
( ت 6 ) وان السيلV.
( ج 6 ) الطريقF.
( ح 6 ) ليعلمV.