البطالين ، ولا يغرنك تماوتهم وسمتهم « ح 3 » ، فان عامّتهم هرّاب ، وعبيد « خ 3 » أبّاق « د 3 » !
فما زال ذلك « ذ 3 » دأب هذا الصادق ، في سيره إلى اللّه تعالى « ر 3 » . يمنع نفسه لذة الحلال « ز 3 » ، ولذة الطاعات ، ولذة العطاء . ومع ذلك ، يجاهد نفسه في تصفية الاخلاق الدنيئة : مثل الشح والرغبة والمذمة « س 3 » والجفوة والحقد ، وأشباه « ش 3 » ذلك . فان الشح والرغبة والحقد والجفوة « ش 3 » من قذر « ص 3 » النفس .
وهو دائب في هذا السير . فأي عبادة تفوق هذا ؟ حتى إذا استفرغ مجهوده من الصدق ، ولم « ض 3 » يبق للحق « ط 3 » قبله « ظ 3 » اقتضاء ، التفت إلى نفسه فوجدها كما كانت بديّا ، فيها تلك الهنات « ع 3 » موجودة .
قال له قائل : وما تلك الهنات « غ 3 » ؟
قال : الفرح بالأحوال عند الخلق ، والطلب « ف 3 » للمنازل العلية عند اللّه .
ومع هذا الفرح بالأحوال « ف 3 » ، يطلب « ق 3 » عندهم « ك 3 » المنازل « ل 3 » في مكامن نفسه « م 3 » ، ركونا « ن 3 » إلى الحياة وتنسما « ه 3 » لروحها ، ولقاء الاخوان « و 3 » ، والبطر « ي 3 » في المواضع التي هي « ا 4 » مطمأن « ب 4 » النفس من بقاع الأرض . بمنزلة سمكة يريد صاحبها أن
شرح
( ح 3 ) وتمشيتهمV، وتسمتهمF.
( خ 3 ) عبدF.
( د 3 ) + متآكلةV F.
( ذ 3 - )F.
( ر 3 - )V.
( ز 3 ) الحرامV.
( س 3 - )F.
( ش 3 - ش 3 - )F.
( ص 3 ) قدرV F.
( ض 3 ) فلمV F.
( ط 3 ) فلمV F.
( ظ 3 ) يفعلهF.
( ع 3 ) الهيئاتV.
( غ 3 ) الهيئاتV.
( ف 3 - ف 3 - )F.
( ق 3 ) ويطلبF.
( ك 3 ) تلكF.
( ل 3 ) المنزلةV.
( م 3 ) + سرا من صاحبهV F.
( ن 3 ) وركوتاV F.
( ه 3 ) ويتسماV F.
( و 3 ) + فيF.
( ي 3 ) النظرF.
( ا 4 - )F.
( ب 4 ) مظانF، + مكامنF