أنه لم يبق لعلمي بالصدق موضع قدم أتخطّى « ي 4 » به ؛ ولا لي « ا 5 » مقدرة على محو هذه الشهوات الدنسة من نفسي وقلبي - فاغثني « ب 5 » !
فأدركته الرحمة ، فرحم . فطير « ت 5 » بقلبه ، من مكانه الذي انقطع فيه « ث 5 » ، في لحظة ؛ فوقف به في محل القربة عند ذي العرش . فوجد روح القربة ونسيمها وتبحبح « ج 5 » في فضائها ، وفي ساحات « ح 5 » توحيده . وذلك قوله ، عز وجل :
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ + وَيَكْشِفُ السُّوءَ
« خ 5 »
وَيَجْعَلُكُمْ
« د 5 »
خُلَفاءَ الْأَرْضِ
« د 5 » [ 26 ] ؟ .
ينبؤك « ذ 5 » في هذه الآية « ذ 5 » ، أن وله قلبك إلى صدق نفسك وجهدك لا يكشف السوء عنك ، ولا « ر 5 » يجيبك « ر 5 » إلى ما « ز 5 » دعوته [ 27 ] حتى تخلص دعوتك ووله قلبك إلى اللّه تعالى « س 5 » ، الذي أوله القلوب ، وحتى « ش 5 » تكون « ش 5 » مضطرّا « ص 5 » إليه [ 28 ] .
شرح
( 26 ) سورة 27 : 62
( 27 ) يقارن هذا مع نص أدب النفس ص 149
( 28 ) ان اللّه أوله القلوب بمحبته فاضطرت اليه ( اي انجذبت بفطرتها الصافية السامية اليه ) ان الاشتقاق اللغوي للألوهية صادر عن الوله : ( أله ، وله ) . فوله القلوب باللّه هو صورة أو رمز لوله الذات الإلهية نفسها وحبها الدفين للخلق والظهور والتجلي ( كنت كنزا مخفيا فأحببت ان اعرف . . . ) بخصوص الصلة بين الوله والألوهية ، من الوجهة اللغوية راجع لسان العرب مجلد 17 : 206 ( مادة اله ) . وبخصوص الصلة بين وله القلوب ومحبة الألوهية للظهور والتجلي . راجع :H . Corbin , Sympathie et the ? opathie , in Eranos Jahrbuch XXIV .
هامش
( ي 4 ) اتخطاV F.
( ا 5 - )V.
( ب 5 ) فأعنيF.
( ت 5 ) فظهرV.
( ث 5 ) + صدقهV.
( ج 5 ) وبححF.
( ح 5 ) مناجاةV.
( خ 5 ) + الآيةV.
( د 5 - د 5 - )V.
( ذ 5 - ذ 5 - )V.
( ر 5 - ر 5 - )V.
( ز 5 - )F.
( س 5 - )V.
( ش 5 - ش 5 - )V، حتى تكونF.
( ص 5 ) مضطراF.