قال قائل : وما ذلك السوء ؟
قال : الذي وصفت « ذ 6 » بديّا : مما كان يجده في نفسه ، من تلك الهنات الدنسة ، التي لم يقدر ان يمحوها عن نفسه ، وانما يمحوها « ر 6 » عنه « ز 6 » اللّه ، عز « س 6 » وجل « س 6 » ! فقيل له « ش 6 » : الزم هذه المرتبة ، بقرب « ص 6 » اللّه تعالى « ض 6 » ! وأنت عتيق من رقّ النفس حتى تزايلك « ط 6 » هذه الهنات « ظ 6 » ، التي في نفسك ، + بما يرد عليك من أنوار القربة فتحرقها فتصير من صفوته ، وتصلح « ع 6 » له . ووكل به الحق يحرسه « غ 6 » . فان ثبت في مركزه فقد وفى بشرط اللّه « ف 6 » ، وان أخل بمركزه وهرب فهو « ق 6 » مخذول « ق 6 » ؛ خدعته « ك 6 » نفسه الامارة بالسوء . فانظر أية « ل 6 » نفس « م 6 » هذه ، حيث تقدر « ن 6 » على خدعه وهو في محل الكرام « ه 6 » الأحرار ؟
قال له « و 6 » قائل « ي 6 » : وأين « ا 7 » محل « ب 7 » الصادقين « ب 7 » ؟ واين محل الكرام الأحرار ؟
قال : محل الصادقين في السماء « ت 7 » الدنيا ، عند بيت العزة ، فهناك محلهم لأنهم عبيد النفوس .
قال قائل « ث 7 » : وما بيت العزة ؟
شرح
( ذ 6 ) وصفناV.
( ر 6 ) محوهاV.
( ز 6 ) منهV.
( س 6 - س 6 - )F.
( ش 6 - )V.
( ص 6 ) تقربF.
( ض 6 ) عز 6 وجلF.
( ط 6 ) تزايلF.
( ظ 6 ) الصفاتF.
( ع 6 ) فتصلحV.
( غ 6 ) ليحرسهV.
( ف 6 ) + عز اسمهV.
( ق 6 - ق 6 ) فمخذولV F.
( ك 6 ) عن خدعةV.
( ل 6 ) ايV.
( م 6 ) + هيF.
( ن 6 ) يقدرF.
( ه 6 ) الاكرامV.
( و 6 ) -V.
( ي 6 ) القايلV.
( ا 7 ) اينF.
( ب 7 - ب 7 - )V.
( ت 7 ) سماءF.
( ث 7 - )V F.