يميتها ، فيلقيها « ت 4 » على التراب « ث 4 » ؛ فهي « ج 4 » تضطرب فيه ، قد أزف « ح 4 » منها الموت . ثم يشفق « خ 4 » عليها صاحبها ، فيغطها « د 4 » في الماء غطّا « ذ 4 » ، ثم يرمي « ر 4 » بها إلى اليبس . ثم لما ازف منها الموت ، رش عليها الماء فأحياها : فهذا لعب من صاحبها بها !
فلما استفرغ هذا الصادق مجهوده من الصدق في سيره ، + على ما وصفت ، ووجد « ز 4 » نفسه « س 4 » حية معها هذه الصفات - تحيّر وانقطع صدقه . وقال : كيف لي ان اخرج من نفسي حلاوة هذه الأشياء ؟ فعلم أنه لا يقدر على ذلك ، [ 155 / ب ] كما لا يقدر ان يبيض الشعرة السوداء .
وقال : ان هذه نفسي قد اوثقتها بالصدق مني إلى اللّه ؛ فكيف « ش 4 » لي « ص 4 » ان حللت « ض 4 » وثاقها فأبقت « ط 4 » وهربت « ظ 4 » ، متى الحقها ؟ فوقع في مفازة « ع 4 » الحيرة . فاستوحش ، وبقي وحيدا في « غ 4 » تلك المفازة « ف 4 » . لأنه قد « ق 4 » ذهب أنس النفس ولم ينل انس الخالق . فحينئذ صار مضطرّا ، لا يدري أيقبل « ك 4 » أم يدبر ؟ فصرخ إلى اللّه ، يائسا « ل 4 » من صدقه ، صفر اليدين ، خالي القلب من كل جهد . وقال في نجواه : قد « م 4 » تعلم « م 4 » ، يا عالم « ن 4 » الغيوب « ه 4 » والخفيات « و 4 » ،
شرح
( ت 4 ) فالقاهاV، وألقاهاF.
( ث 4 ) ترابV.
( ج 4 ) وهيF.
( ح 4 ) فذارفF.
( خ 4 ) نشفقF، شفقV.
( د 4 ) فغمسهاF، فبقطهاV.
( ذ 4 ) غمساV.
( ر 4 ) رمىV، -F.
( ز 4 ) ووجدهاF.
( س 4 - )F.
( ش 4 ) وكيفF.
( ص 4 ) بهاF.
( ض 4 ) آخذV.
( ط 4 - )V، + علىF.
( ظ 4 ) وهربV، + منيV.
( ع 4 ) مفاوزV.
( غ 4 ) + حلاV.
( ف 4 ) المفاوزV.
( ق 4 - )V.
( ك 4 ) يقبلF.
( ل 4 ) آيساV.
( م 4 - م 4 - )V.
( ن 4 ) علامV.
( ه 4 - )F.
( و 4 ) الخفياتF.