للقلب . وثارت « ظ 2 » النفس لتأخذ « ع 2 » نصيبا من حلاوة « غ 2 » العطاء « ف 2 » . فان اخذت بغلبتها نصيبها لم يقدر الحارس « ق 2 » على منعها . فإذا أرادت ان تعمل « ك 2 » اعمال البر ، بما أصابت من « ل 2 » العطاء ، منعها من العمل « م 2 » . فهذا موضع الزّلل « ن 2 » .
فالجاهل بهذا الطريق لما أصابت النفس حلاوة العطاء ، استقرّت « ه 2 » بصاحبها « ه 2 » ، فدعته « و 2 » إلى عمل الأركان ، وهي خائنة لما فيها من الشهوات .
فان تركها صاحبها « و 2 » وما استقرت « ي 2 » به أفسدت نصيبها من العطاء له « ا 3 » بشهواتها . فهذا الحارس لهذا الطريق « ب 3 » ، بغاية الشغل فكيف يصل إلى عمل الأركان ؟ أليس عمل الأركان ، على ما وصفناه « ت 3 » ، بطالة ؟ فلا تعبأن « ث 3 » بهؤلاء « ج 3 »
شرح
( والروحية . وقد خصص لهذه المسائل الهامة عدة أبحاث من كتبه ومقالاته ( انظر مثلا كتاب أدب النفس : وك . الرياضة ؛ وك . الفرق بين الصدر والقلب . . . ) . الصدر ، في نظر شيخنا ، هو المظهر الخارجي للقلب ، وهو ميدان عام يلتقي عنده القلب والنفس . وهو مضاء بنور الاسلام . اما القلب فهو مستنير بنور الايمان ، وهو عرش اللّه ، الذي لم تسعه السماوات والأرض ! وللقلب نظران : نظر للحق ونظر للخلق . اما النفس ، فهو دائما يستعملها بالمعنى الحيواني أو الشهواني ( النفس الشهوانية أو الحيوانية ) ومن ثمّ يجب كبح جماحها ، لأنها مصدر الشرور والآفات . يقارن هذا مع « شرح الفقه الأكبر » المنسوب إلى + أبي منصور الماتريدي ، ص 7 طبعة حيدراباد سنة 1321 ه .
هامش
( ظ 2 - )V.
( ع 2 ) ليأخذV.
( غ 2 ) بحلاوةF، -V.
( ف 2 - )V.
( ق 2 ) الحادثينV.
( ك 2 ) + الأركان يعمل منF.
( ل 2 ) + الحظF.
( م 2 ) القصدV.
( ن 2 ) الزلةV، الدلالةF، + إذا عمل وتابع هواهاF.
( ه 2 - ه 2 ) استفزت بصاحبهاF.
( و 2 - و 2 - )F.
( ي 2 ) استفزتF.
( ا 3 - )F.
( ب 3 - )V.
( ت 3 ) وصفتV.
( ث 3 ) تعان ؟ ؟ ؟V.
( ج 3 ) لهؤلاءV.