أركانها جهدا ، فطابت نفسها . وهل « ن - » تطيب نفسها « ه - » الا من ركونها « و - » إليها ؟
متى « ي - » عرفت « ا 2 » هذه « ب 2 » ربها « « ت 2 » ، حتى « ث 2 » » تطمئن « ج 2 » إلى أعمال خرجت من أركان ذلة وقلب كدر وايمان سقيم ؟
ولكيس « ح 2 » فتح له الطريق . فسار « خ 2 » إلى اللّه تعالى ، لا يعرج يمينا ولا شمالا فعف عن شهوات المعاصي ، ثم عف عن شهوات الحلال ، كما عف عن شهوات الحرام . ثم عف عن شهوات الطاعات ، وتخير « د 2 » الأحوال كما عف عن الحرام ، ثم عف عن كل مشيئة خطرت « « ذ 2 » بباله « ذ 2 » » ، كما عف عن هذه الأشياء .
يقول في نفسه : ان حجابي ، بيني وبين ربي ، نفسي ، فما دامت معي مشيئة فنفسي قائمة بين يدي ، تحجبني عن ربي .
فهذا عبد مسدّد موفق ! فما زالت به أمواج المجاهدة ، ترفعه وتحفظه .
فكلما وجد من عمل لذة فارقه وتحول إلى غيره ، حتى مل واجهد « ر 2 » . فرفض العمل كله ، وقعد حارسا لقلبه من لصوصية هذه النفس .
فقال له قائل : وكيف يحرسه ؟ وما لصوصية النفس ؟
قال : ان الصدر ساحة النفس « ز 2 » والقلب « س 2 » . فللقلب « ش 2 » في هذه الساحة باب ، والنفس باب [ 25 ] . فإذا دخل « ص 2 » العطاء من اللّه في الصدر فإنما « ض 2 » هو « ط 2 »
شرح
( 25 ) للترمذي نظرية كاملة خاصة بالقلب والنفس والصدر ، من الوجهة البسيكولوجية
هامش
( ن - ) فهلV F:
( ه - ) نفسهV F.
( و - ) ركونهV F.
( ي - ) فمتىV.
( ا 2 ) عرفV F.
( ب 2 ) هذاVF.
( ت 2 ) ربهV F.
( ث 2 ) حيثV.
( ج 2 ) يطمئنV F.
( ح 2 ) فالكيسV.
( خ 2 ) وسارV.
( د 2 ) وتحيرV.
( ذ 2 - ذ 2 - )F.
( ر 2 ) واجتهدV.
( ز 2 )V.
( س 2 ) القلبV.
( ش 2 ) وللقلبV.
( ص 2 ) حلV.
( ض 2 - ) قعد حارساV.
( ط 2 - )V.