تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
أما « ت 4 » بلغك الخبر ، عن جريج [ 20 ] « ث 4 » الراهب ، حيث نادته أمه وهو في الصلاة ، فآثر « ج 4 » الصلاة على إجابة « ح 4 » أمه « خ 4 » - فلقي ما لقى من البلاء ؟ وهكذا « د 4 » تكون « ذ 4 » فتنة الطاعة . وهل تكون « ر 4 » الفتنة الا من « ز 4 » وجود النفس لذة الشيء « س 4 » ؟ فكيف يطمح قلبك « ش 4 » أن يصل إلى اللّه تعالى ، مع شهوة النفس « ص 4 » ؟ فان شهوة النفس هي الدنيا « ض 4 » ! إن هذا لحمق ! والجهل قد يبلغ بصاحبه « ط 4 » منازل الحمقى . ويقال لمثل « ظ 4 » هذا « ع 4 » المفتون ، بمثل « غ 4 » هذا القول : متى تتخلص « ف 4 » من « ق 4 » لحظات « ك 4 » نفسك إلى جهدك ، واعمال برك ، حتى لا تكون « ل 4 » معتمدا عليه ؟ والمعتمد على عمله متى يفلح ؟ وهذا « م 4 » الرسول ، صلى اللّه عليه وسلم ، يقول : « انه « ن 4 » ليس أحد منكم ينجيه عمله . قالوا « ه 4 » : ولا أنت ، يا رسول اللّه ؟ قال « ه 4 » : ولا أنا ، الا ان يتغمّدني اللّه برحمته [ 21 ] » .
شرح
( 20 ) انظر ما يتعلق بهذه الشخصية اليهودية ، بحسب التراث الاسلامي : ابن حنبل ، مسند ، مجلد 2 : 307 - 308 ؛ الموطأ : جنائز فصل 43 ، وفصل 65 ؛ صحيح مسلم فصل 2 و 7 ؛ وابن ماجة ص 308 ، 385 ، 433 ( 21 ) هذا الحديث رواه البخاري انظر صحيح البخاري ، الرقاق فصل 18 ، المرضى فصل 19 ،
هامش
( ت 4 ) أو ماF. ( ث 4 ) جريرF، حرعV. ( ج 4 ) أنابV. ( ح 4 ) اجابتهاV. ( خ 4 - )V. ( د 4 ) فكذاV. ( ذ 4 ) يكونF. ( ر 4 ) يكونF. ( ز 4 )F. ( س 4 ) شيءV. ( ش 4 )V. ( ص 4 ) نفسF. ( ض 4 ) دنياهV، + فيطمع ان يصير إلى اللّه تعالى مع الدنياV. ( ط 4 ) + المفتونV. ( ظ 4 ) لهV. ( ع 4 - )V. ( غ 4 ) قبلV. ( ف 4 ) يتخلصF. ( ق 4 - )F. ( ك 4 ) لخطابF. ( ل 4 ) لا يكونF. ( م 4 - )F. ( ن 4 - )V. ( ه 4 - ه 4 - )V.