أما « ت 4 » بلغك الخبر ، عن جريج [ 20 ] « ث 4 » الراهب ، حيث نادته أمه وهو في الصلاة ، فآثر « ج 4 » الصلاة على إجابة « ح 4 » أمه « خ 4 » - فلقي ما لقى من البلاء ؟
وهكذا « د 4 » تكون « ذ 4 » فتنة الطاعة . وهل تكون « ر 4 » الفتنة الا من « ز 4 » وجود النفس لذة الشيء « س 4 » ؟ فكيف يطمح قلبك « ش 4 » أن يصل إلى اللّه تعالى ، مع شهوة النفس « ص 4 » ؟ فان شهوة النفس هي الدنيا « ض 4 » ! إن هذا لحمق ! والجهل قد يبلغ بصاحبه « ط 4 » منازل الحمقى .
ويقال لمثل « ظ 4 » هذا « ع 4 » المفتون ، بمثل « غ 4 » هذا القول : متى تتخلص « ف 4 » من « ق 4 » لحظات « ك 4 » نفسك إلى جهدك ، واعمال برك ، حتى لا تكون « ل 4 » معتمدا عليه ؟
والمعتمد على عمله متى يفلح ؟ وهذا « م 4 » الرسول ، صلى اللّه عليه وسلم ، يقول :
« انه « ن 4 » ليس أحد منكم ينجيه عمله . قالوا « ه 4 » : ولا أنت ، يا رسول اللّه ؟
قال « ه 4 » : ولا أنا ، الا ان يتغمّدني اللّه برحمته [ 21 ] » .
شرح
( 20 ) انظر ما يتعلق بهذه الشخصية اليهودية ، بحسب التراث الاسلامي : ابن حنبل ، مسند ، مجلد 2 : 307 - 308 ؛ الموطأ : جنائز فصل 43 ، وفصل 65 ؛ صحيح مسلم فصل 2 و 7 ؛ وابن ماجة ص 308 ، 385 ، 433
( 21 ) هذا الحديث رواه البخاري انظر صحيح البخاري ، الرقاق فصل 18 ، المرضى فصل 19 ،
هامش
( ت 4 ) أو ماF.
( ث 4 ) جريرF، حرعV.
( ج 4 ) أنابV.
( ح 4 ) اجابتهاV.
( خ 4 - )V.
( د 4 ) فكذاV.
( ذ 4 ) يكونF.
( ر 4 ) يكونF.
( ز 4 )F.
( س 4 ) شيءV.
( ش 4 )V.
( ص 4 ) نفسF.
( ض 4 ) دنياهV، + فيطمع ان يصير إلى اللّه تعالى مع الدنياV.
( ط 4 ) + المفتونV.
( ظ 4 ) لهV.
( ع 4 - )V.
( غ 4 ) قبلV.
( ف 4 ) يتخلصF.
( ق 4 - )F.
( ك 4 ) لخطابF.
( ل 4 ) لا يكونF.
( م 4 - )F.
( ن 4 - )V.
( ه 4 - ه 4 - )V.