وتسليما . ثم تقدمت طائفة امامها ؛ فأخلصوا القلوب ، وتطهروا من شهوات النفوس وأعمال الهوى . فقيل لهم « ر » : لكم ، بما أجبتم « ز » ، حياة النفوس الشهوانية انقيادا لما يأتي به القلب ، ويرد « س » عليه [ 155 / ا ] من اليقين . ثم تقدمت طائفة أخرى أمامها ، تتقرب « ش » اليه . فقيل لهم « ش » . لكم ، بما أجبتم « ص » ، حياة القلوب والنفوس « ض » جميعا « ط » [ 24 ] !
فهذه اربع « ظ » طبقات . كل طبقة انما تعطى من هذه الحياة ، التي وعد اللّه بها « ع » ، على قدر استجابتها لدعوته . فان « غ » موت القلوب من شهوة « ف » النفس .
فكلما رفض « ق » شهوة نال من الحياة بقسطه . فيقال لهذا السائر إلى اللّه ، عز وجل : انك لن تنال الوصول اليه ، ومعك مشيئة لنفسك « ك » . الوصول اليه من أعظم المشيئات ! فأنت باق « ل » حتى ترفض هذا كله . وانما تباينت أحوال الأولياء ، وبعد « م » البون « ن » هنا من اجل مشيئة الوصول اليه « ه » ، والنظر إلى جهدهم « و » .
وسأبين ذلك في موضعه ، ان شاء اللّه تعالى !
شرح
( 24 ) بعض المفسرين يفسر الحياة المذكورة في الآية الكريمة : « إذا دعاكم لما يحييكم » بالاسلام ، أو الحقيقة ، أو القرآن ، أو الجهاد . راجع تفسير ابن كثير مجلد 2 : 297 - 298 وقد ذكر الترمذي هذه الآية الكريمة في كتاب الشفاء والعلل ورقة 8 ب ( نسخة ولي الدين 770 ) وشرحها على النحو المذكور هنا في ختم الأولياء .
هامش
( ر - )V.
( ز ) أوجبتمV.
( س ) وبوردهF، وبوردV.
( ش - )V.
( ص ) أوجبتمV.
( ض ) واليقينF.
( ط ) + بقرب اللّه ثم تقدمت طايفة أخرى امامها فقيل لكم بما أوجبتم حياة القلوب والنفوس جميعا باللّهV.
( ظ ) خمسV.
( ع - )V.
( غ - ) فإنماV.
( ف ) شهواتF.
( ق ) زالV، + منV.
( ك ) + دق أو جل ومشيئتك لنفسكV.
( ل ) باقيV.
( م ) فبعدF.
( ن ) النورV.
( ه ) إليهمV.
( و ) جهدهF.