سمع أمير المؤمنين بذلك ، فازدرى « ظ 5 » عقله « ظ 5 » ، وقال « ع 5 » : أحسب « غ 5 » هذا انما دعوته لاقربه بما سلف منه اليّ ؟ فوجد عليه من ذلك ، وقال « ف 5 » : اكتساب الجاه عندي أن « ق 5 » تسير « ك 5 » اليّ عندما بلغتك « ل 5 » دعوتي « م 5 » ؛ فتنال محل القربة ؛ لا باشتغالك ببناء القصر لي .
فإذا كانت هذه المعاملة ، فيما بين « ن 5 » العبيد ، في الدنيا هكذا - فكيف بمعاملتك مع رب العزة على هذا السبيل .
( الفصل الثاني ) ( دعوة الحق وإجابة العبد )
إن اللّه تعالى دعا « ا » العباد ، فقال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ، إِذا دَعاكُمْ ، لِما يُحْيِيكُمْ
[ 23 ] فأجابته طائفة بأن آمنوا به ، وخلطوا في عمل « ب » الأركان . فقيل لهم « ت » : لكم ، بما « ث » أجبتم « ج » ، حياة القلوب توحيدا . ثم تقدمت طائفة أخرى ، امام هذه الطائفة « ح » ؛ فأخلصوا العمل للّه « خ » ، وتطهروا من التخليط فقيل لهم : لكم ، بما أجبتم « د » ، حياة الأركان « ذ » طاعة
شرح
( 23 ) سورة 8 : 24
هامش
( ظ 5 - ظ 5 ) فان رايهV.
( ع 5 ) فقالV.
( غ 5 ) حسبV F.
( ف 5 ) فقالV.
( ق 5 ) بابV.
( ك 5 ) يسيرV.
( ل 5 ) بلغكV.
( م 5 ) + تسير الا تعرج يمينا وشمالا تعظيما لدعوته فبهذا كنت تصير إلى الجاه عنديV.
( ن 5 - )V.
( ا ) ادعىF، دعىV.
( ب ) اعمالF.
( ت - )V.
( ث ) ماV.
( ج ) أوجبتمF.
( ح ) الطبقةV.
( خ - )V.
( د ) أو جئتمF V.
( ذ ) الركانV.