قال له قائل : وكيف ذلك ؟
قال : من أجل أنه لما عمت « ي » أنوار العطاء في قلبه ، واتسع قلبه وانشرح صدره - فرحت نفسه بخروجها « ا 2 » من تلك « ب 2 » المضايق إلى فسحة « ت 2 » التوحيد .
فترك العزلة لهذه « ث 2 » الجوارح ، واخذ « ج 2 » ينطق بما فتح اللّه له من شأن هذا الطريق ، ومما « « ح 2 » ترآئ له « ح 2 » من الحكم والفوائد وعلم الطريق . وخالط الناس على « خ 2 » ذلك . فأكرم وبجل . فقبل إكرامهم وتبجيلهم . ثم أعطى على ذلك فقبل نوالهم . خدعته نفسه فانخدع لها . وموّهت عليه فقبل تمويهها .
وانبعثت « د 2 » عليه الدنيا عفوّا لا صفوا !
فوثب هذا الأسد المتماوت وثبة من حينه « ذ 2 » فركب « ر 2 » عنقه . وذلك ( انه ) لما أصاب تلك اللذات ، التي كانت زالت بالفطام عنها ، استيقظ « ز 2 » . فصارت ( نفسه ) بمنزلة السمكة ، التي « س 2 » انفلتت من الشبكة : فهي أشد غوصا « ش 2 »
شرح
( والسنة الذي يلتزمه السالك ويقتفي اثره أثناء رياضته ورحلته . ويستعمل الصوفية الفاظا أخرى ليقربوا ويدققوا في الوقت نفسه المعاني الخاصة التي يقصدونها ، فنراهم يقولون : طريق الحق ، طريق الخاصة ، طريق الصوفية . وهم لا يقصدون من ذلك تأسيس مذاهب أو طرائق تناقض الشريعة من قريب أو بعيد ، بل إقامة منهج راسخ يعمد أولا وقبل كل شيء إلى تحقيق أوامر الشريعة والتعمق في معانيها وامرارها . انظر شفاء السائل ص 74 ، 125 ، 132 ؛ الاحياء ، مقدمة ؛ فواتح الجمال ، 2 : 49 ؛ عبهر العاشقين ص 38 ، 99 ؛ طبقات الصوفية : 26 ، 383 ، 472 ؛ اصطلاحات : ا ، فصوص : مقدمة ؛ الطريقة المحمدية لابن تيمية ؛G E . I . IV , 700.
هامش
( ي - ) عملتF، علمتV.
( ا 2 ) بحروجهV F.
( ب 2 - )V.
( ت 2 ) محبةV.
( ث 2 ) بهذهF.
( ج 2 ) فأخذV.
( ح 2 ) ويحارب اناV.
( خ 2 )F.
( د 2 ) وانبعثتV F.
( ذ 2 ) حشيةV.
( ر 2 ) فركبتV F.
( ز 2 ) أيقظF، انغطV.
( س 2 ) قدV.
( ش 2 ) عوضاF.