واضطرابا ، لا تأمن « ص 2 » على نفسها أن تؤخذ « ض 2 » . فصارت « ط 2 » النفس كذلك منفلتة « ظ 2 » من شبكة « ع 2 » صاحبها ، فهي أشد وأصعب من أن يظفر « غ 2 » بها . فاحذر هذا الباب ! فإني رأيت وعاينت كل من أفسد طريقه ، وأدبر « ف 2 » ناكصا على [ 154 / ب ] عقبيه ، فمن ههنا سقط وزلت قدمه . فلم يزالوا في ذل وصغار ، قد نفتهم قلوب الصادقين ، ومقتهم جمهور العلماء « ق 2 » .
وذلك أنهم هرّاب متصنعون ؛ لا هم « ك 2 » يتوبون من هذا الامر ويتطهرون ويصحون « ل 2 » ويستقيمون في سيرهم « م 2 » ؛ ولا « ن 2 » تسمح نفوسهم « ن 2 » بأن يصيروا إلى أعمال الأركان ، لان فيه مشقة « ه 2 » وضيقا ، وقد كانوا أصابوا الروح والسعة .
فلا قلوبهم مشغولة بحق « و 2 » اللّه ، ولا « « ي 2 » ابدائهم مشغولة بعبادة اللّه « ي 2 » » . وقد عطلوا الأركان عن العبادة ، وعطلوا القلوب عن السير إلى اللّه عز « « ا 3 » وجل « ا 3 » » ، وقطع مسافة المنازل . فصاروا ضحكة الشيطان ، وبرم « ب 3 » القلوب ، وثقلا على الفؤاد . يسيحون في البلدان ، يخدعون « ت 3 » الضعفاء والجهال والنساء عن دنياهم . ويأكلون بما يبدون من الزهد « ث 3 » ، والسمت الحسن « ج 3 » ، وكلام الرجال .
تراهم الشهر والدهر في الاحتيال « ح 3 » والاصطياد . ويجرون المنافع بالرقي « خ 3 » ، ويباشرون الاعمال على المنى « د 3 » ، ويتخيرونها « ذ 3 » على العمى « ر 3 » !
شرح
( ص 2 ) لا يأمنF.
( ض 2 ) توحدF، توجدV.
( ط 2 ) وصارتV.
( ظ 2 ) منقلبةF.
( ع 2 ) مشبكةV.
( غ 2 ) يعظمV.
( ف 2 ) فادبرV.
( ق 2 ) العامةV.
( ك 2 - )V.
( ل 2 ) ويصححونV.
( م 2 ) عزهمV.
( ن 2 )F.
( ه 2 ) حقةV.
( و 2 ) بعبادةV.
( ي 2 )V.
( ا 3 )V.
( ب 3 ) ويرىV.
( ت 3 ) يختدعونF.
( ث 3 ) الهدوءF.
( ج 3 )V.
( ح 3 ) الاختيالF.
( خ 3 ) بالرقىF.
( د 3 ) النهىV.
( ذ 3 ) ويتخيرون للأعمالV F.
( ر 3 ) الغىF.