تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
قال له قائل : فماذا يصنع إن « و 4 » لم يعمل نفسه « و 4 » في الطاعات ؟ : " قال : يؤدي « ي 4 » الفرائض ، ويحفظ « ا 5 » الحدود . فليس في هذا « ب 5 » الشغل ، ان قام به ، ما يعجزه « ت 5 » عن سائر الأشياء . واي عبودة « ث 5 » أشرف من هذا ؟ وهل ألزم اللّه العباد إلا بهذا « ج 5 » ؟ قال له قائل : فهل يضره « ح 5 » ان هو اشتغل بهذه الطاعات ؟ قال : وأي « خ 5 » ضرر بأكثر من سائر إلى اللّه تعالى ، وقف « د 5 » على بعض عبيده ، أو على شيء « ذ 5 » من خلقه ، يلتذ به ؟ أليس هذا مما يقف « ر 5 » به « ز 5 » عن السير « س 5 » ؟ أرأيت لو أن أمير المؤمنين دعا بعض قواده ليقربه ويخلع عليه ويحبوه [ 22 ] ؟ فسار إليه هذا القائد ؛ فلما بلغ بعض الطريق ، عمد إلى موضع منزه ، حلى « ش 5 » لصدره لنزاهته « ص 5 » ، فاخذ يبني له هناك قصرا . هل يقع ذلك من أمير المؤمنين ؟ واحتج ( القائد ) بأن قال : أبني هذا القصر ، لا تقرب به اليه « ض 5 » . أليس هذا ، عند أهل العقل ، من الحمق ؟ وما خطر هذا القصر ، عند أمير المؤمنين ؟ وأين هذا من ملكه ؟ انما دعاك ليقربك ، ويظهر مكنون ما عنده لك . فما اشتغالك بهذا ؟ قال ( القائد ) : لازداد به « ط 5 » عنده . قربة !
شرح
( والدارمي ، مسند ، رقاق فصل 24 : وابن حنبل ، مسند مجلد 2 : 235 ، 256 ، 264 ، مجلد 3 : 52 ، 237 ، 362 ، مجلد 6 : 125 ( 22 ) هذا المثل يستشهد به مرارا الحكيم الترمذي ، انظر مثلا مخطوطLeipzig , n 0 212 folio 42 a , G 60 a
هامش
( و 4 - و 4 - )V، إذا تعمل نفسهF. ( ي 4 ) تؤدىF. ( ا 5 ) وتحفظF. ( ب 5 ) + منV. ( ت 5 ) ان يعجزهF. ( ث 5 ) عبادةF. ( ج 5 ) هذاV F. ( ح 5 ) يضرV. ( خ 5 ) فأيF. ( د 5 ) واقفF. ( ذ 5 ) بشيءF. ( ر 5 ) يوقفF. ( ز 5 - )F. ( س 5 ) البشرV. ( ش 5 ) خلاV. ( ص 5 ) تناههF. ( ض 5 ) إليكF. ( ط 5 - )V.
ختم الأولياء — صفحة 126 | الحكيم الترمذي / عثمان اسماعيل يحيى