فالكيس أدركه التوفيق من ربّه . فثبت ههنا عندما جاشت الحكم في صدره ، وراودته « ز 3 » نفسه على « س 3 » مخالطة الخلق ؛ تزعم له « ش 3 » بخداعها « ص 3 » أنه قد أصاب من القوة ما يباشر هذه الأمور . فيرجع بعقله عليها ، فيقول : كيف آمنك على أمور ، وأنت معروفة بالخيانة ، ومعك آلة الخيانة ، التي « ض 3 » تدعى شهواتك ؟ ويعزم « ط 3 » على « ظ 3 » ألّا « ع 3 » يقضى « غ 3 » شهواتها « ف 3 » ومنيتها . فأيده اللّه تعالى ، وثبت ركنه . وعزم على تجنب « ق 3 » هذه الشهوات كلها ، ما ظهر منها وما بطن . حتى إذا مر في عزمه ، فاستفرغه وبلغ الغاية من ذلك + ( و ) ظن أنه قد أماتها ، فإذا هي بمكانها ! وذلك أنه بلغ الغاية في روض شهوات الدنيا ، وبقيت لذة الطاعات والنفس حية بمكانها .
فمن ههنا زلت أقدام طائفة منهم . فقالوا في أنفسهم : أنقعد فراغا هكذا ، نبطل « ك 3 » أعمالنا في القعود معطلين ؟ بل ننغمس « ل 3 » في أعمال البر ، فكل ما زدنا منه « م 3 » ازددنا به قربة إلى اللّه تعالى . فيقال لهم : هذا ( هو ) الداء الدفين فيكم ، وأنتم به جاهلون ! متى وجدت « ن 3 » نفسك لذة الطاعات « ه 3 » وحلاوتها فأجبتها « و 3 » صرت « ي 3 » مفتونا بها ، فتأمل « ا 4 » هذا المكان ، فان فيه مسرحا من مسارح النفس ومصيدة من مصايد الشيطان . وأعوذ باللّه ممن يصير مفتونا « ب 4 » بالطاعة « ا 4 » !
شرح
( ز 3 ) + عن عنV.
( س 3 ) عنV.
( ش 3 - )F.
( ص 3 ) بخدعتهاF، بحدعهاV.
( ض 3 ) متىF.
( ط 3 ) ويسحوV.
( ظ 3 ) + حتىV.
( ع 3 ) لاV.
( غ 3 ) اقضىV.
( ف 3 ) وطرهاV.
( ق 3 ) رفضV.
( ك 3 ) تبطلV.
( ل 3 ) تكمسV.
( م 3 - )F.
( ن 3 ) أوجدتV.
( ه 3 ) الطاعةV.
( و 3 ) فإنما تجيبهاF، محبهاV، + حتىF.
( ي 3 ) بصبرF، نصرV، + بهاF، بالطاعةV.
( ا 4 - ا 4 - )V.
( ب 4 ) ممقوتاF.