في غير طريقهم ، فملت حين خالفت طريقهم إلى غيره ، فبقيت متحيرا ، وعن وجع الإصابة متبلدا . .
وبمثل هذه الأسباب التي اشتملت عليها طريقتك يستدل على خسران القيامة ، وباللّه نعوذ ، وإياه نسأل عفوا وتقريبا مع المحسنين ، إنه لطيف خبير .
آداب النفوس ( ويليه كتاب الوهم ) — صفحة 67
مساهمون: الحارث المحاسبي
ص٦٧