پرش به محتوای اصلی

آداب النفوس ( ويليه كتاب الوهم ) — صفحه 114

پدیدآورندگان:

ص۱۱۴
وكما لا يطيب لعبد شيء أعطيه من الدنيا إلّا بالقنوع ، كذلك لا يطيب له عمل الآخرة إلّا بالخوف « 1 » والمحبة . فإذا صار العبد إلى ذلك سقطت عنه مؤنة الصبر « 2 » . . . وتنعم بالخوف والشوق .
پاورقی
( 1 ) في الأصول : ( ألا الخوف ) . ( 2 ) يعني لم يعد يجد مشقة في الصبر .