وكما لا يطيب لعبد شيء أعطيه من الدنيا إلّا بالقنوع ، كذلك لا يطيب له عمل الآخرة إلّا بالخوف « 1 » والمحبة . فإذا صار العبد إلى ذلك سقطت عنه مؤنة الصبر « 2 » . . . وتنعم بالخوف والشوق .
هامش
( 1 ) في الأصول : ( ألا الخوف ) .
( 2 ) يعني لم يعد يجد مشقة في الصبر .