فاجعلوا أعظم الرغبة في الورع عن [ محارم ] اللّه ، وترك الخلاف عليه ، فإن أكرمكم عند اللّه أتقاكم ، وإنما يتقبل اللّه من المتقين . جعلنا اللّه وإياكم كذلك .