فالحذر ثم الحذر . . . حذرتم . وقيل لكم : « عليكم بدين العجائز ، ودين الأعرابي ، ودين الغلام » في الكتاب « 1 » .
وأقبلوا النصيحة ولا تكونوا ممن قيل لكم ولهم :
وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ
« 2 » .
ألا فراقبوا اللّه إخواني واقبلوا نصح الشفيق عليكم . فإن الشيطان لا يقصر في صدكم عن سبيل الحق . ويحبب إليكم النظر في اختلاف الأمة لمعرفة الحق . بزعمه ، واختيار الصواب كهيئة الناصح لكم .
ولعمري . . إنه بالأهواء والفتن دهاكم . وعن ذكر المعاد ألهاكم .
فيا لشغل القلوب في غير قربه . بل في التباعد عن ربكم .
ألا . ولا تردوا المهالك باتباع الهوى . عصمنا اللّه وإياكم من ذلك آمين .
* * *
هامش
( 1 ) ورد الأمر بالإيمان بالغيب في القرآن ، ومن معاني الإيمان بالغيب : الايمان دون جدل ولا مراء .
( 2 ) سورة : الأعراف ، آية : 79 .