فراقبوا اللّه سبحانه وجاهدوا أنفسكم على نفي السرور إذا ابتليتم بالمدحة حتى توافوا يوم القيامة وتعاينوا الذي لكم عند اللّه . فإما سرور دائم في دار الكرامة ، وإما حزن طويل في العذاب الأليم . أعاذنا اللّه تعالى وإياكم من ذلك برحمته .
الوصايا — صفحة 108
مساهمون: الحارث المحاسبي
ص١٠٨