ويل للمفرط في حقوق اللّه عز وجل ! ! ما أولى الوجل به والاشفاق لتضييعه كثيرا من أمور به عز وجل .
وبعد : فإن الطبيب العالم بالتقصير في [ غموم ] « 1 » وشغل عن الاعجاب بأعماله . ألا واستعينوا على نفي الإعجاب باحتقار أعمالكم . وتذكر أيادي اللّه لديكم ، وبالعلم بتقصير كم فيما يجب اللّه عليكم ، وبالوجل من زوال النعم عند تضييع الشكر .
* * *
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين : سقطت من الأصول .