تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم » « 1 » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « إنّ اللّه اختار أصحابي على جميع الأمم » « 2 » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « خير الناس القرن الذين بعثت فيهم » « 3 » . وهذا يكثر في السنة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وأول ما نبدأ بذكره ، ونحتج بفعله الصديق رضوان اللّه عليه ، صدّق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين كذب ، وأنفق عليه ماله حين منع ، وأنيسه في الغار حين أوذي ، وجليسه في العريش يوم بدر حين حورب ، وأول من اتبعه وصدقه ، ومن فعائله تكثر على لسان محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ومن أجمع له المسلمون بالفضل بعد نبيهم صلى اللّه عليه وسلم ، ورضوا به خليفة بعد رسولهم ، لما رأوا من تقديمه صلى اللّه عليه وسلم له في صلاتهم وفي عظيم أمر دينهم . فاحتذى في الأمر سبيل المصطفى ، وسلك فيه منهاج المرتضى ، وقام بأمر اللّه قيام الأنبياء ، فجمع من الإسلام شمله حين تفرق ، وقام بأوده « 4 » حين وهي ، ومنع حريمة
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في ( الصحيح 3 / 224 ؛ 8 / 113 ) ، ومسلم في الصحيح ( فضائل الصحابة ت 52 رقم 212 ) ، والترمذي في ( السنن 3859 ، 5221 ) ، وأحمد بن حنبل في ( المسند 1 / 378 ، 434 ، 442 ؛ 4 / 267 ، 277 ) ، والبيهقي في ( السنن الكبرى 10 / 122 ، 160 ) ، والطبراني في ( السنن الكبرى 2 / 320 ؛ 18 / 212 ، 234 ، 235 ) ، والهيثمي في ( مجمع الزوائد 10 / 19 ، 20 ) ، وابن أبي شيبة في ( المصنف 12 / 176 ، 177 ، 178 ) ، والهيثمي في ( موارد الظمآن 2285 ) ، وابن حجر في ( المطالب العالية 4196 ) ، والطحاوي في ( مشكل الآثار 3 / 177 ) ، والبغوي في ( شرح السنة 10 / 138 ) ، والتبريزي في ( مشكاة المصابيح 3767 ) ، والطبراني في ( المعجم الصغير 1 / 128 ) ، وابن عبد البر في ( الاستذكار 1 / 239 ) ، وابن أبي عاصم في ( السنة 2 / 627 ، 628 ) ، والزبيدي في ( إتحاف السادة المتقين 8 / 457 ) ، وابن حجر في ( فتح الباري 5 / 259 ؛ 7 / 3 ، 7 ؛ 11 / 224 ) ، وابن الجوزي في ( زاد المسير 3 / 5 ) ، والمتقي الهندي في ( كنز العمال 32449 ، 32451 ، 32452 ، 32453 ، 32491 ، 32495 ) ، والبخاري في ( التاريخ الكبير 1 / 102 ، 188 ) ، والقرطبي في ( التفسير 4 / 171 ؛ 6 / 391 ؛ 16 / 297 ) ، والألباني في ( السلسلة الصحيحة 699 ، 700 ) ، وأبو نعيم في ( حلية الأولياء 2 / 78 ؛ 4 / 125 ) ، وابن كثير في ( البداية والنهاية 6 / 258 ) ، وصاحب شرح معاني الآثار 4 / 152 ) ، والبغدادي في ( موضع أوهام الجمع والتفريق 1 / 95 ) ، وابن عدي في ( الكامل في الضعفاء 7 / 2610 ) ، والعجلوني في ( كشف الخفاء 1 / 47 ، 476 ) ، وابن أبي حاتم الرازي في ( علل الحديث 2621 ، 2643 ، 2704 ) . ( 2 ) أخرجه الهيثمي في ( مجمع الزوائد 10 / 16 ) ، والقرطبي في ( التفسير 13 / 305 ) ، والخطيب البغدادي في ( تاريخ بغداد 3 / 162 ) ، والمتقي الهندي في ( كنز العمال 33094 ، 36708 ) ، والقاضي عياض في ( الشفا 2 / 119 ) ، وصاحب ( ميزان الاعتدال 4383 ) ، والسيوطي في ( جمع الجوامع 4624 ) ، وابن حبان في ( المجروحين 2 / 41 ) . ( 3 ) أخرجه المتقي الهندي في ( كنز العمال 32450 ) . ( 4 ) الأود : الاعوجاج . يقال : أقام أوده ؛ أي : قوّم اعوجاجه ، أو أمسك رمقه .