تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرعاية لحقوق الله — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠
واتباع سنّة نبيك صلّى اللّه عليه وسلم . ثم تتغوط إن احتجت إلى ذلك ، لإلقاء الأذى عنك ، لئلا تصلى وهما يدفعانك ، تتبع بذلك ما أمر به نبيك صلّى اللّه عليه وسلم ، فإذا دخلت الخلاء لحاجتك قلت كما كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم يقول إذا أراد الخلاء : « بسم اللّه ، أعوذ باللّه من الخبث والخبائث ، أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم » « 1 » فإذا خرجت قلت كما كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « الحمد للّه الذي أذهب عنى ما يؤذيني وأبقى فىّ ما ينفعني » « 2 » . ثم تتوضأ ، فتغسل يديك ، اتباعا لسنة نبيك صلّى اللّه عليه وسلم ، تستنجى بشمالك نظافة ؛ واتباعا لمحبة ربك عز وجل ، إذ يقول :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
« 3 » . لأنها نزلت في أهل قباء إذ استنجوا بالماء « 4 » . ثم توضّئ أطرافك لأداء فرض الوضوء الذي أوجبه عليك ربك عز وجل ، لتؤدى فرض الصلاة التي لا يقبلها اللّه عز وجل إلا به ، ولما أوجبه اللّه عز وجل ؛
هامش
( 1 ) الحديث عن أنس ، أخرجه البخاري في الوضوء 1 / 242 ( 142 ) ، وفي الدعوات 11 / 129 ( 6322 ) ، ومسلم في الحيض 1 / 283 ( 375 / 122 ) ، وأحمد 3 / 99 ، 101 ، 282 ، وغيرهم . ( 2 ) الحديث عن طاووس مرسلا ، أخرجه الدارقطني في السنن 1 / 57 - 58 ( 12 : 15 ) . وفي حديث أنس : « الحمد للّه الذي أذهب عنى الأذى وعافاني » أخرجه ابن ماجة في الطهارة 1 / 110 ( 301 ) وضعفه البوصيري في الزوائد . وأصح شئ في هذا الباب حديث عائشة أنه صلّى اللّه عليه وسلم كان يقول : « غفرانك » أخرجه أحمد 6 / 155 ، وأبو داود في الطهارة 1 / 49 ( 7 ) ، وابن ماجة في الطهارة 1 / 110 ( 300 ) ، والدارمي في الطهارة 1 / 183 ( 680 ) . ( 3 ) البقرة : 222 . ( 4 ) روى ذلك أبو هريرة ، أخرجه أبو داود في الطهارة 1 / 11 ( 44 ) ، والترمذي - وقال : غريب - في التفسير ، سورة التوبة 8 / 502 ( 3098 ) ، وابن ماجة في الطهارة 1 / 128 ( 357 ) .