يعنى : ازدراء الناس وحقرهم .
فمن تعظم ، وأنف أن يقبل عن اللّه عز وجل أمره ، وأن يذل ويخضع لطاعته ، فقد تكبر بينه وبين ربه جل وعلا ، ومن رأى أنه خير من أخيه حقرية له وازدراء به ، أو ردّ الحق وهو يعرفه ، فقد تكبر بينه وبين العباد .
فأصل الكبر : التعظم ، وحقيقته : الأنف ، وازدراء العباد ، وردّ الحق بعد علم به ، فذلك جماع الكبر .
* * * * * * * * * *
هامش
- وسفه الحق : الاستخفاف به وألا يراه على ما هو عليه من الرجحان .
وقوله « من بطر . . . وغمط . . . وسفه » إما أن تكون « من » اسم موصول ، والجملة الفعلية بعدها صلة الموصول ، أو تكون « من » حرف جر ، والاسم بعدها مجرور ، ثم مضاف إلى ما بعده .