تحقق الاستطاعة إنّما يكون بعد حصول خمسة أو أربعة من الأسباب 666
بالاستطاعة يطاع اللّه ويعصى 667
الاستطاعة نوعان : استطاعة في التكليف ، واستطاعة في القدر 668
وعندهم ( ع ) أنّ القدر والاستطاعة معا في التكليف وغيره 668
المستطيع للقدر يستطيع بالفعل 669
لو شاء اللّه أن يحول بين العبد وبين ما نوى لفعل 671
العبد فاعل لما اشتهاه من خير أو شر 672
الخير فعل العبد واللّه أمر به ، والشر فعله أيضا واللّه زجر عنه 672
الأعمال على أنواع ثلاثة : فرائض ، وفضائل ، ومعاصي 673
شاء اللّه لعبده استطاعة على ما لم يشأ 674
واللّه بالطاعات أولى وأحق ، والعبد بالذنوب أولى 675
المسلم المؤمن إن يحسن يحمد اللّه وإن يسيء يستغفره 676
التوفيق ، جعل العبد وتصييره موافقا لما أمر اللّه 678
أسباب أعمال العبد كثيرة ، تختلف حسب اختلاف الأعمال 678
الخير بتوفيق اللّه للشكور ، والشر بخذلانه للكفور 680
كل من الطاعة والكفران يتحقق بثلاثة أشياء 680
إنّ اللّه تعالى ليس ناهيا للعبد عما يريده 681
وما يصيب الناس في أموالهم وأنفسهم من خير وشر : 1 - إمّا بأعمال منهم 2 - أو بقدر من اللّه . 682
القدر بمنزلة الروح ، والاعمال بمنزلة الجسد 683
إبطال شبهات الجبريّة واستدلالاتهم 684
شبهة الفخر الرازي مغالطة وسفسطة 684
البداهة قسمان : بداهة الوجدان ، وبداهة الايمان 684
تقرير بداهة الوجدان من وجوه 684
شبهة العلم ، هي تقرير شبهة القدر لا شيء آخر 686
علمه بأفعال البشر كعلمه بأفعال نفسه 686
إشكال على النقض وردّه 686
الجواب الحلّي عن شبهة العلم 688
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 880
مساهمون: ابو جعفر محمد جواد الخراساني
ص٨٨٠