تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 878

مساهمون:

ص٨٧٨
الأصل في الجبر عند المجبرة ، هو التوحيد 623 استدلالهم لجبرهم بالعقل والنقل تأييدا لذلك الأصل 623 استدلال الأشاعرة ومنهم الفخر الرازي على قولهم بالدليل العقلي 624 وهذا ، ليس بدليل بل الشبهة التي أبسطها الفخر الرازي 624 استدلالهم لذلك الأصل بالآيات والروايات 624 منشأ القول بالجبر هو نفي التكليف والشرع والعقاب والثواب 625 ترك الائتمام بالامام موجب لهذه الأوهام 625 وعندهم ( ع ) : لا جبر ولا تفويض ، بل أمر بين الأمرين 626 وأمّا الروايات التي تؤدي معنى لا جبر ولا . . . بين الأمرين على طوائف أربع 627 الطائفة الأولى : ما تشمل على التفسير في الأمر بين الأمرين 627 الطائفة الثانية : ما ورد عنهم ( ع ) من أن القدرية ( المجبرة والمفوّضة ) مجوس 630 جهة تسمية المفوّضة والمجبرة بالمجوس 630 وعندهم ( ع ) ليس للقدرية في الاسلام نصيب ولا يدخلون الجنة 632 الطائفة الثالثة : ما ورد عنهم ( ع ) من إطلاق القدرية على المجبرة خاصة 633 الطائفة الرابعة : ما ورد عنهم ( ع ) من إطلاق القدرية على المفوّضة خاصة 635 ما ورد عنهم ( ع ) في خصوص المفوّضة فقط 636 في الرد على المجبرة بالخصوص ، وابطال حججهم ، وبيان حكمهم 637 القائل بالجبر ، مشرك وكافر ، والأئمّة ( ع ) منه براء 637 القائل بالجبر مفتر على اللّه تعالى 638 لم يصف اللّه بصفة العدل من نسب إليه تعالى ذنب عبده 638 بل القائل بالجبر نسب اللّه إلى الظلم على عباده ، إذ كلف العاجز عن ايقاع ما كلّفه 639 إن كان العبد مجبورا يكن معذورا ، واللّه لا يعذب المجبور المقهور 640 اللوازم الفاسدة للقول بالجبر ، ولا محيص عن التزام بها 641 الأوّل : لو كان الجبر ، يكون بعث الرسل والشرع لغوا باطلا 641 الثاني : لو كان الجبر ، لبطل الثواب والعقاب والوعد والوعيد 642 الثالث : إذن ، يلزم تساوى المذنب والمحسن 642 الرابع : وعلى الجبر أيضا ، كانت الأوامر الشرعية كلها صوريّة لا جديّة 642
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 878 | ابو جعفر محمد جواد الخراساني