القضاء والقدر نوعان : محتوم وغير محتوم 607
مبادئ التكوين سبع خصال 607
في أنّ القدر ، خيره وشره من اللّه ؛ إذ ليس شيء إلّا بمشية اللّه تعالى 608
الخير والشر جميعا بالقدر ، والمنكر لهذا القول كافر 609
ومن يرى أنهما من نفسه ، افترى على اللّه 609
في أنّ القدر ؛ أي المقدرات ، سرّ اللّه 611
القدر سرّ اللّه ، لم يطلع عليه غيره تعالى وكشفه غير ممكن الحصول 611
وعندهم ( ع ) الخوض في الإثبات أو نفي القدر ليس بمحبوب 613
وفي مقام الاعتقاد ، حسبنا الاقرار بالمشية مع الحكمة في تقديره والعدل في قضائه 614
ومن القدر عندهم ( ع ) ، أفعال البشر من الخير والشر ؛ وهي مخلوقة خلق تقدير 615
قول الصدوق في مخلوقية أفعال العباد وإيراد المفيد ( ره ) عليه 616
بيان ما ورد فيه الخلق بمعنى التقدير 616
مذهب غير أهل البيت ( ع ) ؛ من المعتزلة والأشاعرة وسائر الناس ، في القضاء والقدر 617
بيان أقوال الناس في القدر على الاجمال 617
مذهب أهل البيت ( ع ) ، اثبات القدر مطلقا مع عدم الجبر 617
المعتزلة ، هم القائلون بانكار القدر في أفعال العباد وإثباته في غيرها 617
على القول بالتفويض ، فاللّه في تكليفه عباده ، يكون مثلنا ، يطلب ما أراد 618
تفويضان ليسا في مقابل الجبر 619
الأشاعرة ، هم القائلون بأنّ التقدير والتكوين كليهما للّه تعالى 619
وعندهم ( ع ) نسبة الأفعال إلى العباد مجازية لا حقيقية 620
معنى الكسب على ما فسروه 620
لازم قول الأشاعرة إما الجبر أو كون الفعل للعبد حقيقة دون اللّه تعالى 621
الفلاسفة والصوفية ، هم مؤسسو الجبر 621
وأساس جبرهم ، بنى على القول بوحدة الوجود 621
جبر الأشعري ، ليس بتوحيد عند العرفاء 622
وعندهم ( ع ) عدل الأشاعرة على ما زعموا أنّه عدل ليس بعدل بل ضلال 623
تقرير أدلة المجبرة بتمامها 623
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 877
مساهمون: ابو جعفر محمد جواد الخراساني
ص٨٧٧