تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 877

مساهمون:

ص٨٧٧
القضاء والقدر نوعان : محتوم وغير محتوم 607 مبادئ التكوين سبع خصال 607 في أنّ القدر ، خيره وشره من اللّه ؛ إذ ليس شيء إلّا بمشية اللّه تعالى 608 الخير والشر جميعا بالقدر ، والمنكر لهذا القول كافر 609 ومن يرى أنهما من نفسه ، افترى على اللّه 609 في أنّ القدر ؛ أي المقدرات ، سرّ اللّه 611 القدر سرّ اللّه ، لم يطلع عليه غيره تعالى وكشفه غير ممكن الحصول 611 وعندهم ( ع ) الخوض في الإثبات أو نفي القدر ليس بمحبوب 613 وفي مقام الاعتقاد ، حسبنا الاقرار بالمشية مع الحكمة في تقديره والعدل في قضائه 614 ومن القدر عندهم ( ع ) ، أفعال البشر من الخير والشر ؛ وهي مخلوقة خلق تقدير 615 قول الصدوق في مخلوقية أفعال العباد وإيراد المفيد ( ره ) عليه 616 بيان ما ورد فيه الخلق بمعنى التقدير 616 مذهب غير أهل البيت ( ع ) ؛ من المعتزلة والأشاعرة وسائر الناس ، في القضاء والقدر 617 بيان أقوال الناس في القدر على الاجمال 617 مذهب أهل البيت ( ع ) ، اثبات القدر مطلقا مع عدم الجبر 617 المعتزلة ، هم القائلون بانكار القدر في أفعال العباد وإثباته في غيرها 617 على القول بالتفويض ، فاللّه في تكليفه عباده ، يكون مثلنا ، يطلب ما أراد 618 تفويضان ليسا في مقابل الجبر 619 الأشاعرة ، هم القائلون بأنّ التقدير والتكوين كليهما للّه تعالى 619 وعندهم ( ع ) نسبة الأفعال إلى العباد مجازية لا حقيقية 620 معنى الكسب على ما فسروه 620 لازم قول الأشاعرة إما الجبر أو كون الفعل للعبد حقيقة دون اللّه تعالى 621 الفلاسفة والصوفية ، هم مؤسسو الجبر 621 وأساس جبرهم ، بنى على القول بوحدة الوجود 621 جبر الأشعري ، ليس بتوحيد عند العرفاء 622 وعندهم ( ع ) عدل الأشاعرة على ما زعموا أنّه عدل ليس بعدل بل ضلال 623 تقرير أدلة المجبرة بتمامها 623