تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 879

مساهمون:

ص٨٧٩
الخامس : وعلى الجبر ، لا بد من التزام أحد أمرين 642 حديث الكاظم ( ع ) مع أبي حنيفة في إبطال الجبر 643 وعلى ما ذكر فالجبرى كافر ، فلا تصلّ خلفه ولا تأكل ذبيحته ولا تقبل شهادته 643 في إبطال التفويض بالخصوص ، وحكم المفوّضة 644 القائل بالتفويض كافر 644 التفويض كالجبر نوعان : تفويض مطلق ، وتفويض خاص 644 القائل بالتفويض ، وهّن سلطانه تعالى ، لانكار قدرته أو لمحض إهماله 644 والقائل بالتفويض أوكل العباد إلى أنفسهم 645 المفوّض يحشره اللّه مع المجوس والنصارى والصابئين 645 واللّه تعالى ، دائما في التقدير بملكه لاحتياج الملك إليه 646 والحق الثابت بالعقل والكتاب والسنة ، لا حول ولا قوة للعبد إلّا بربّه تعالى 647 وعندهم ( ع ) أنّه ما لنا مشية إلّا باللّه ، فإنه يحيي ويفني ويمرض ويشفي حين شاء 648 تحقيق في مشية اللّه ومشية العبد 649 ذكر الآيات التي تدل على مشيته المطلقة 650 كيف أهمل عباده عن التكليف وهو تعالى عالم بما يعملون ؟ 653 تفسير الأمر بين الأمرين بما ورد عنهم ( ع ) 654 تحرير محل النزاع في الجبر والتفويض في خصوص أفعال العباد 654 وعندهم ( ع ) منزلة بين الجبر والتفويض ، أوسع مما بين الأرض والسماء وهو الاختيار 655 واختيار العبد ليس بالاستقلال ، بل بالاقدار منه تعالى 656 ارتفع التفويض بوجوب التكاليف ، والجبر بالاقدار منه تعالى 657 تقديره تعالى ، لا يمنع تخيير العبد ، والتخيير لا يخلو عن التكليف 657 العبد يختار بما أقدره 659 محض تقدير الفعل من اللّه تعالى ليس بسالب للاختيار 660 العبد قادر على مخالفة التقدير غير الحتمي 660 هو تعالى كلّف العبد للابتلاء مع علمه بمعصيته 662 وهو تعالى ، لا يكلّف نفسا إلّا وسعها 663 استطاعة العبد قبل فعله ومعه ، خلافا للأشاعرة والمعتزلة والحكماء 664
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 879 | ابو جعفر محمد جواد الخراساني