ومما استدل به ، قوله تعالى :
. . . إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
713
ومما استدل به ، قوله تعالى :
. . . وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ .
714
ومما استدل به ، قوله تعالى :
وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ
714
الجواب عمّا استدلّ به من الاختيار على الجبر 715
استدلالهم بالأخبار على الجبر 715
منها : ما دلّ باثبات القدر والمشيّة 715
ومنها : قول النبي ( ص ) : القدرية مجوس هذه الأمة 715
ومنها : قلب المؤمن بين إصبعي الرحمن 715
ومنها : قوله ( ص ) : اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت 716
ومنها : قول علي ( ع ) : عرفت اللّه بفسخ العزائم ونقض الهمم 716
ومنها : قوله ( ص ) : الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام 717
ومنها : قوله ( ص ) : اعملوا فكلّ ميسّر لما خلق له 717
ومنها : ما ورد في الحديث القدسي : هؤلاء إلى الجنة ، وهؤلاء إلى النار 718
ومنها : قوله ( ص ) : الشقي شقي في بطن أمه ، والسعيد . . . وما ورد عنه ( ص ) من اختلافهما في الطينة 718
والجواب عن الاستدلال بحديث الشقاوة والسعادة وحديث اختلاف طينتهما 719
وعندهم ( ع ) : الشقاوة والسعادة ، وصفان اكتسابيان للعبد 719
بيان ما ورد عنهم ( ع ) في الشقاوة والسعادة واختلاف طينة الشقي والسعيد 720
والخلق في كلامهم ( ع ) إمّا بمعنى خلق القدر ، أو بمعنى خلق ما تحصل به السعادة والشقاوة 721
بيان ما يوهم هذه الشبهة 722
وجه الإيهام 722
جواز تغيير الشقاء ما لم يكن تحتّم مشيّته تعالى 723
بيان ما ورد عنهم ( ع ) في جواز تغيير الشقاوة 723
وما ورد عنهم ( ع ) ما بظاهره يدل على عدم جواز التغيير والتبديل فهو محمول على المشيّة الحتميّة 724
والحاصل : الشقاوة والسعادة وصفان انتزاعيان من العمل ، كالزهد والصلاح والتقى 724