تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 882

مساهمون:

ص٨٨٢
ومما استدل به ، قوله تعالى :
. . . إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
713 ومما استدل به ، قوله تعالى :
. . . وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ .
714 ومما استدل به ، قوله تعالى :
وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ
714 الجواب عمّا استدلّ به من الاختيار على الجبر 715 استدلالهم بالأخبار على الجبر 715 منها : ما دلّ باثبات القدر والمشيّة 715 ومنها : قول النبي ( ص ) : القدرية مجوس هذه الأمة 715 ومنها : قلب المؤمن بين إصبعي الرحمن 715 ومنها : قوله ( ص ) : اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت 716 ومنها : قول علي ( ع ) : عرفت اللّه بفسخ العزائم ونقض الهمم 716 ومنها : قوله ( ص ) : الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام 717 ومنها : قوله ( ص ) : اعملوا فكلّ ميسّر لما خلق له 717 ومنها : ما ورد في الحديث القدسي : هؤلاء إلى الجنة ، وهؤلاء إلى النار 718 ومنها : قوله ( ص ) : الشقي شقي في بطن أمه ، والسعيد . . . وما ورد عنه ( ص ) من اختلافهما في الطينة 718 والجواب عن الاستدلال بحديث الشقاوة والسعادة وحديث اختلاف طينتهما 719 وعندهم ( ع ) : الشقاوة والسعادة ، وصفان اكتسابيان للعبد 719 بيان ما ورد عنهم ( ع ) في الشقاوة والسعادة واختلاف طينة الشقي والسعيد 720 والخلق في كلامهم ( ع ) إمّا بمعنى خلق القدر ، أو بمعنى خلق ما تحصل به السعادة والشقاوة 721 بيان ما يوهم هذه الشبهة 722 وجه الإيهام 722 جواز تغيير الشقاء ما لم يكن تحتّم مشيّته تعالى 723 بيان ما ورد عنهم ( ع ) في جواز تغيير الشقاوة 723 وما ورد عنهم ( ع ) ما بظاهره يدل على عدم جواز التغيير والتبديل فهو محمول على المشيّة الحتميّة 724 والحاصل : الشقاوة والسعادة وصفان انتزاعيان من العمل ، كالزهد والصلاح والتقى 724