تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 881

مساهمون:

ص٨٨١
إشكال على الجواب الحلّي وردّه 688 جواب المصنّف الحلّي عن هذه الشبهة 688 إلزام على قائل هذه الشبهة بما أورده علينا 690 زيادة إيضاح في بطلان هذه الشبهة 691 علمه تعالى بأفعال نفسه 692 علمه تعالى بافعال العباد غير ملزم للعبد 693 للعاصي مشيتان : مشية عزمية ، ومشية كونية 694 تغير مشيته بمشيته الأخرى لا يلزم تغير علمه وقدرته الأزليين 694 استدلالهم بالآيات التي تشتمل على لفظ خالق كل شيء 695 وردّت بأنّ المراد من الشيء أجناس الموجودات في الأرض والسماء وما بينهما 696 استدلالهم بقوله تعالى :
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ
697 استدلالهم بما دلّ على نسبة الايمان والطاعات إليه تعالى 697 ومما استدل به ، قوله تعالى :
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
698 ومما استدل به ، قوله تعالى :
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
698 ومما استدل به ، قوله تعالى :
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
699 ومما استدل به ، قوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ
699 ومما استدل به ، قوله تعالى :
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
700 ومما استدل به ، الآيات التي تثبت له تعالى المشيّة الشأنية التعليقية 702 ومما استدل به ، ما ينسب الهداية والاضلال إليه تعالى 704 الهدى نوعان : عام وخاص 705 الهداية الخاصة زائدة على الهداية العامة بأمور 706 ربما تكون أعمال العبد سببا للهداية والضلالة 707 الاضلال والهداية قد يكونان بالافتتان في حكم أو في أمر امتحاني 708 كيف يكون الاضلال منه تعالى ، وهو ناسب إياه أيضا إلى الشيطان والمضلين من الناس 709 ومما استدل به ، قوله تعالى :
وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
711 وهذه الآية ، لولا شبهة العلم لا تقتضي الجبر 711 ومما استدل به ، قوله تعالى :
أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
712