إشكال على الجواب الحلّي وردّه 688
جواب المصنّف الحلّي عن هذه الشبهة 688
إلزام على قائل هذه الشبهة بما أورده علينا 690
زيادة إيضاح في بطلان هذه الشبهة 691
علمه تعالى بأفعال نفسه 692
علمه تعالى بافعال العباد غير ملزم للعبد 693
للعاصي مشيتان : مشية عزمية ، ومشية كونية 694
تغير مشيته بمشيته الأخرى لا يلزم تغير علمه وقدرته الأزليين 694
استدلالهم بالآيات التي تشتمل على لفظ خالق كل شيء 695
وردّت بأنّ المراد من الشيء أجناس الموجودات في الأرض والسماء وما بينهما 696
استدلالهم بقوله تعالى :
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ
697
استدلالهم بما دلّ على نسبة الايمان والطاعات إليه تعالى 697
ومما استدل به ، قوله تعالى :
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
698
ومما استدل به ، قوله تعالى :
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
698
ومما استدل به ، قوله تعالى :
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
699
ومما استدل به ، قوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ
699
ومما استدل به ، قوله تعالى :
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
700
ومما استدل به ، الآيات التي تثبت له تعالى المشيّة الشأنية التعليقية 702
ومما استدل به ، ما ينسب الهداية والاضلال إليه تعالى 704
الهدى نوعان : عام وخاص 705
الهداية الخاصة زائدة على الهداية العامة بأمور 706
ربما تكون أعمال العبد سببا للهداية والضلالة 707
الاضلال والهداية قد يكونان بالافتتان في حكم أو في أمر امتحاني 708
كيف يكون الاضلال منه تعالى ، وهو ناسب إياه أيضا إلى الشيطان والمضلين من الناس 709
ومما استدل به ، قوله تعالى :
وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
711
وهذه الآية ، لولا شبهة العلم لا تقتضي الجبر 711
ومما استدل به ، قوله تعالى :
أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
712