تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 883

مساهمون:

ص٨٨٣
مجرد وجود التفاوت والخلط والمزاج والطينة ، لا يوجب محالا عقلا 725 منشأ الأوهام في أخبار الطينة 725 ذكر بعض أخبار الطينة 726 ذكر الآيات التي دلّت على الاختيار ، ولو بالملازمة 729 ذكر الاحدى والثلاثين طائفة من الآيات 729 الطائفة الأولى : ما تدلّ على نسبة الأفعال من خير أو شر إلى العباد 729 ودعوى المجبّر بأن النسبة على وجه المجاز لا الحقيقة ، دعوى بلا حقيقة 731 الطائفة الثانية : ما تدلّ بمعناها العرفي على اسناد الأفعال إلى العباد 731 الثالثة : ما تدلّ على نسبة العصيان والإطاعة إلى العباد 732 الرابعة : ما تدلّ على أمره تعالى بالواجبات والفرائض 732 الخامسة : ما فيها مدح وذمّ ، كمدح المجاهدين ، وذمّ القاعدين 733 السادسة : ما تدلّ على إثبات الجزاء دنيويا كان أو أخرويا ، خيرا كان أو شرا 733 السابعة : ما فيها الأمر بالتوبة والاستغفار 733 الثامنة : ما تدلّ على الفرق في العقاب والجزاء بالعمد والنسيان والخطأ 733 التاسعة : ما تدلّ على حكمة البلوى والامتحان 733 العاشرة : ما تدلّ على نفي الإكراه عن الايمان 734 الحادية عشرة : ما نفي فيها العسر والحرج 734 الثانية عشرة : ما نفي فيها التسبيب منه تعالى للطغيان والكفر والعصيان و . . . 734 الثالثة عشرة : ما تدلّ على الأمر بالايمان والتوكل 734 الرابعة عشرة إلى السادسة عشرة : ما تدلّ على المنهيات من اللّه تعالى كالنهي عن الشرك وعبادة الأصنام و . . . 736 السابعة عشرة والثامنة عشرة : ما تدلّ على نسبة الخدعة والمكر مع اللّه ، إلى الخادعين والماكرين 736 التاسعة عشرة : ما تدلّ بالصراحة على أنّ العمى والصمم من العباد 737 العشرون : ما تدلّ على نفي الظلم من اللّه ونسبته إلى العباد 737 الحادية والعشرون : ما تدلّ على أن لا يكون للناس حجة على اللّه غدا 737 الثانية والعشرون : ما تدلّ على أنّ اللّه أعذر العبد وما أجبره 737