مجرد وجود التفاوت والخلط والمزاج والطينة ، لا يوجب محالا عقلا 725
منشأ الأوهام في أخبار الطينة 725
ذكر بعض أخبار الطينة 726
ذكر الآيات التي دلّت على الاختيار ، ولو بالملازمة 729
ذكر الاحدى والثلاثين طائفة من الآيات 729
الطائفة الأولى : ما تدلّ على نسبة الأفعال من خير أو شر إلى العباد 729
ودعوى المجبّر بأن النسبة على وجه المجاز لا الحقيقة ، دعوى بلا حقيقة 731
الطائفة الثانية : ما تدلّ بمعناها العرفي على اسناد الأفعال إلى العباد 731
الثالثة : ما تدلّ على نسبة العصيان والإطاعة إلى العباد 732
الرابعة : ما تدلّ على أمره تعالى بالواجبات والفرائض 732
الخامسة : ما فيها مدح وذمّ ، كمدح المجاهدين ، وذمّ القاعدين 733
السادسة : ما تدلّ على إثبات الجزاء دنيويا كان أو أخرويا ، خيرا كان أو شرا 733
السابعة : ما فيها الأمر بالتوبة والاستغفار 733
الثامنة : ما تدلّ على الفرق في العقاب والجزاء بالعمد والنسيان والخطأ 733
التاسعة : ما تدلّ على حكمة البلوى والامتحان 733
العاشرة : ما تدلّ على نفي الإكراه عن الايمان 734
الحادية عشرة : ما نفي فيها العسر والحرج 734
الثانية عشرة : ما نفي فيها التسبيب منه تعالى للطغيان والكفر والعصيان و . . . 734
الثالثة عشرة : ما تدلّ على الأمر بالايمان والتوكل 734
الرابعة عشرة إلى السادسة عشرة : ما تدلّ على المنهيات من اللّه تعالى كالنهي عن الشرك وعبادة الأصنام و . . . 736
السابعة عشرة والثامنة عشرة : ما تدلّ على نسبة الخدعة والمكر مع اللّه ، إلى الخادعين والماكرين 736
التاسعة عشرة : ما تدلّ بالصراحة على أنّ العمى والصمم من العباد 737
العشرون : ما تدلّ على نفي الظلم من اللّه ونسبته إلى العباد 737
الحادية والعشرون : ما تدلّ على أن لا يكون للناس حجة على اللّه غدا 737
الثانية والعشرون : ما تدلّ على أنّ اللّه أعذر العبد وما أجبره 737
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 883
مساهمون: ابو جعفر محمد جواد الخراساني
ص٨٨٣